قاسم: لم يعد بالإمكان التحدث عن تفاؤل أو تشاؤم في الملف الحكومي

21 تشرين الأول 2018 | 17:05

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

قاسم.

أشار نائب الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم إلى أنه "في الشأن الحكومي لم يعد بالإمكان أن نتحدث لا عن تفاؤل ولا عن تشاؤم، لأنه بحسب المعطيات المتوفرة، ما دامت هناك آلية معينة للتشكيل، وفيتو يمكن أن تضعه جهة واحدة فتمنع التأليف، ويراعى خاطرها إلى آخر مجال، فهذا يعني أن تشكيل الحكومة سيكون في المستقبل الذي لا نعرف إن كان قريباً أو بعيداً، ونذكر أن الحكومة مطلب للناس وحاجة حقيقية ولا يمكن أن يمشي هذا البلد ولا أن يستقر على المستوى الإنمائي والاجتماعي ولا يمكن أن تعالج القضايا الاقتصادية إلا إذا كانت هناك حكومة، وبالتالي نتمنى أن تفك العقد، ونصل إلى النتيجة المطلوبة".

وأوضح، خلال احتفال تأبيني في السلطانية، "أننا في "حزب الله" استفدنا من التجربة والخبرة وانتصرنا على إسرائيل وهزمناها شر هزيمة، وغيرنا قواعد الاشتباك وقلبنا المعادلة فبدلا من أن تقاتل إسرائيل في أرض غيرها أصبح القتال على الأرض المحتلة التي تقبع عليها وبدلا من أن تخيف قذائفها وطائراتها، أصبحت تخشى من قذائف المقاومة وأدائها، وبدلا من أن تكون إسرائيل تهدد فتحصل على نتائج لتهديدها أصبحت تتحدث في الفراغ، ولا يسمع أحد تهديداتها وهي تعلم أن تهديداتها لن تمر علينا لأننا في موقع الجهوزية الكاملة”.

وأضاف: "أميركا تقدم أبشع صورة في تاريخها حتى الآن، والناس تراها على حقيقتها، ففي السابق كانوا يتحدثون بكلام منمق ومن خلال الحرب الناعمة والخفايا والمخابرات والأساليب المختلفة، يقومون بأعمالهم الشنيعة، أما الآن فصورتهم هي الأعمال الشنيعة البشعة، وهذه نعمة كبرى، لأنهم انكشفوا أمام العالم".

وختم: "يجب أن يكون حاضراً دائماً أمامنا وفي كل محفل أن إسرائيل هي الخطر الأكبر، فهي تسوق نفسها في العالم أنها جزء من تركيبة وقرار العالم، وتحاول أن تركز على التطبيع مع بعض الدول العربية التي للأسف تأخذ الأمور إلى مسار منحرف وخاطىء، ولكن في المقابل أن ينكشفوا هؤلاء بأنهم مع إسرائيل، أفضل من أن يتأمل البعض بهم أنهم من الداعمين للقضية الفلسطينية، فلتعرف فلسطين من عدوها ومن معها ويدعمها بالسلاح والمال والتأييد السياسي والعملي".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard