قمّة طهران ومصير إدلب... هجوم واسع أم محدود النطاق؟

6 أيلول 2018 | 15:50

المصدر: "النهار"

الرؤساء التركي رجب طيب إدوغان والروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني في مؤتمر صحافي مشترك بعد قمة سوتشي في 22 تشرين الثاني 2017 - "أ ف ب"

تنتظر إدلب قمّة #طهران التي ستُعقد يوم غد الجمعة بين رؤساء دول مسار #أستانا. قبل القمّة المرتقبة نقلت صحيفة "حرييت" التركيّة عن الرئيس التركيّ رجب طيّب #إردوغان أمله بأن يبعد الاجتماع الثلاثيّ شبح الهجوم العسكريّ على #إدلب. وعبّر عن نوع من خيبة الأمل الضمنيّة تجاه الروس لكنّه اعترف في الوقت نفسه بأهمّيّة التعاون مع موسكو لحلّ الأزمة: "تعاوننا مع #روسيا الآن مهمّ للغاية. ترمي الولايات المتّحدة الكرة في ملعب روسيا وروسيا ترميها في ملعب الولايات المتّحدة". ووصف الهجوم على إدلب بأنّه "عمليّة لا رحمة فيها" ستؤدّي إلى "مجزرة خطيرة في حال انهالت الصواريخ هناك".

في الوقت نفسه، انتقد أردوغان "تطرّف" دمشق لكنّه أعرب عن تفاؤله بإمكانيّة أخذ المسار في القمّة المرتقبة إلى نوع من الحلحة: "سنأخذ الوضع إلى نقطة إيجابيّة في هذه القمّة ... بإذن الله، سنكون قادرين على عرقلة تطرّف الحكومة السوريّة في المنطقة". يبدو من كلام الرئيس التركيّ أنّ احتمال التوصّل إلى فتح كوّة في جدار الأزمة قد لا يزال متاحاً، ربّما بناء على نتائج الاجتماعات المكثّفة التي أجرتها #أنقرة و #موسكو خصوصاً خلال الشهر الماضي. لكنّ التطوّرات السياسيّة في دمشق ربّما تحمل معطيات مختلفة.خطّا موسكو-أنقرة وطهران-دمشق
في مقابل الاجتماعات التركيّة الروسيّة، كانت إيران ترسل مسؤوليها إلى سوريا للتشاور مع #دمشق حول عدد من الملفّات من بينها مصير إدلب. وكان في ذلك إشارة ربّما إلى أنّ أيّ اتّفاق بين موسكو وأنقرة لا يأخذ المصالح الإيرانيّة بعين الاعتبار لن يُكتب له النجاح. ويرتفع احتمال كهذا مع تحليل لبعض المراقبين يستنبط موقفاً إيرانيّاً جذريّاً لاستعادة السيطرة على كامل الأراضي السوريّة مهما كلّف الثمن.
خلال أقلّ من أسبوعين، زار وزير الدفاع الإيرانيّ أمير حاتمي الرئيس السوريّ بشّار #الأسد وتبعه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard