تقنية أمنية جديدة في أولمبياد طوكيو

9 آب 2018 | 16:08

المصدر: "ذا فيرج"

فجرت شركة NEC مفاجأة،  بتوصلها إلى اتفاق مع الحكومة اليابانية، من أجل تطبيق نظام التعرف إلى الوجه خلال دورة الألعاب الأوليمبية المقبلة طوكيو 2020، لأول مرة في تاريخ الدورات الأوليمبية والباراليمبية.

ووفقاً لما جاء في موقع ذا فيرج التقني فإنه من المنتظر أن يتم تطبيق نظام التعرف إلى الوجه، كنوع من التأمين ودخول المسموح لهم فقط، حيث سيسمح بربط بيانات الصور مع بطاقات هوية الأشخاص لما يقرب من 300 ألف شخص مصرح لهم بالدخول إلى الملاعب في منافسات الأوليمبياد، سواء كانوا لاعبين رياضيين أو متطوعين أو إعلاميين وغيرهم من الموظفين المسؤولين عن تنظيم البطولة. 

وتأتي التقنية الأمنية الجديدة في أوليمبياد طوكيو 2020، خاصة أن اللجنة المنظمة قررت أن تكون البطولة مختلفة عن كل البطولات السابقة، التي كانت تقام في قرية أوليمبية واحدة، حيث سيتم تنظيم أوليمبياد طوكيو في أماكن عدة منفصلة مع السماح للاعبين والرياضيين والإعلاميين والجماهير بالتنقل بين الأماكن، وهو ما يحتاج تقنية أمنية، في ظل وجود مئات الآلاف من المشجعين من كل أنحاء العالم.

تهدف NEC والمنظمون إلى جعل نظام التعرف إلى الوجه يسرع هذه العملية قدر المستطاع، مع الأخطار المرتبطة بأوقات الانتظار الطويلة في حرارة الصيف القهرية، حيث تبدأ دورة الألعاب في 24 تموز 2020، وإذا تطابقت درجات الحرارة مع ما شهدته اليابان في الأسبوعين الماضيين، فستكون هذه الأولمبياد الأكثر حرارةً منذ أكثر من قرن.

وستتيح التقنية الجديدة للجميع سهولة دخول الملاعب وبتأمين كامل، خاصة أن الأمر سيتعلق بالتعرف إلى الوجه ومطابقته مع البطاقة التي يحملها، وهو ما يعني أن الرياضيين والموظفين الآخرين لن يكونوا قادرين على دخول الملاعب إذا كانوا يحملون بطاقة خاصة بشخص آخر، وهي تقنية حديثة للغاية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard