هجومات واتهامات بين "القوات" و "التيار"

3 كانون الثاني 2018 | 17:53

المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

يبدو ان العلاقة بين "التيار الوطني الحر" و "القوات اللبنانية" تشهد انحداراً على المستويات كافة فبعد الاتهمات السياسية، انتقلت الى الخلافات الى النقابان عبر بيانات اتهمات بالخيانة والغدر وكان اخرها ما جرى ضمن انتخابات رئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلّمي المدارس الخاصّة.

  فقد اصدرت مصلحة المعلّمين في القوات اللبنانيّة بيانا شجبت فيه ما جرى في انتخاب رئيس مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلّمي المدارس الخاصّة، لجهّة التنكّر الكامل، لا بل الإنقلاب الذي قام به التيّار الوطنيّ الحرّ على الإتّفاق الذي سبق وحصل بين حزب القوّات اللبنانيّة ممثّلًا بالأمين المساعد لشؤون المصالح في القوّات اللبنانيّة الدكتور غسّان يارد ورئيس مصلحة المعلّمين في القوّات اللبنانيّة الأستاذ رمزي بطيش، وبين التيّار الوطنيّ الحرّ ممثّلًا بمستشار رئيس الجمهوريّة الوزير السابق الياس أبو صعب، والمسؤول التربويّ في التيّار الوطنيّ الحرّ الأستاذ روك مهنّا، وذلك في منزل الوزير أبو صعب. مع الملاحظة على معاودة الدكتور غسّان يارد الإتّصال بمعالي الوزير الياس أبو صعب الذي كرّر تأكيده على ما تمّ الإتّفاق عليه، وإعلام مسؤول النقابات في التيّار الوطنيّ الحرّ، الأستاذ مارون غبش، والذي أكّد السير في الإتّفاق، كما وقد أكّد الأستاذ رودولف عبّود في اجتماع له مع الدكتور غسّان يارد، وبحضور رئيس مصلحة المعلّمين وممثّلي القوّات اللبنانيّة وذلك في مبنى مصلحة المعلّمين ضبيه، إلتزامه والمضي بالإتّفاق الذي تضمّن الآتي:

1- سحب مرشّح القوّات اللبنانيّة، لمنصب النقيب، الأستاذ رفيق فهد.

2- إنتخاب الأستاذ رودولف عبّود نقيبًا للمعلّمين مع عضوين للتيّار الوطنيّ الحرّ.

3- إنتخاب الأستاذ رفيق فهد رئيسًا لمجلس إدارة صندوق التعاضد.

 واكدت ان ما جرى، هو" التزامنا بالبندين الأوّلين، والإنقلاب المفاجىء من قبل التيّار الوطنيّ الحرّ على البند الثالث من خلال ترشيح الأستاذ كريستيان خوري لرئاسة مجلس إدارة صندوق التعاضد".

 وأسفت أن ينحدر مستوى مسؤولين تربويّين، يربّون الأجيال ويطالبون بحقوق المعلّمين، إلى حدّ عدم احترام اتفاقات التزموا بها، والتنصّل من تطبيقها".

من جهته رد "التيار الوطني الحر في بيان وقال: "بعد البيان التضليلي الصادر عن قطاع المعلّمين في القوات اللبنانية بالأمس في ما خصّ انتخابات رئاسة مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلّمي المدارس الخاصة، التي انتهت بفوز الدكتور كريستيان الخوريّ، يهمّ المكتب التربوي إيضاح المعلوم، احتراماً للرأي العام التربوي وإكرامأ للحقيقة التي ما برحت تحرّر قائلها وتشبك ناكرها في خيوط سحرية لطالما انقلبت على ساحرها.

أولاً: في ما خص علاقة الوزير الياس بو صعب في إرساء التحالف.

صرّح الوزير الياس بو صعب أن الإتفاق الإنتخابي حصل مع تيار المستقبل بعد عدم ردّ القوات اللبنانية على طرحه، ثم عادوا ووافقوا على التحالف تبعاً لموافقة تيار المستقبل عليه.

ثانياً: في موضوع الإنتخابات بحدّ ذاته.

أ- قبل يوم واحد على التمام من انتخابات المرحلة الأولى، اتّصل الأستاذ رمزي بطيش، رئيس مصلحة المعلّمين في القوات اللبنانية، بمسؤول المكتب التربوي في التيار الأستاذ روك مهنا، وذلك رفعاً للعتب الذي تقصّده بطيش ظاهرياً لإخفاء ما طُبخ سرياً، بعد نسجه لتحالفات تحت الطاولة، وواعداً، في الظاهر، بالحفاظ على الإتفاق والتصويت لمرشّح التيار الأستاذ طوني نصر.

يوم الإنتخاب، عمدت القوات تشطيب مرشّح التيار الذي وعدت بدعمه، بدليل نيله 8 أصوات من أصل 12، في حين قام التيار بالتصويت لمرشّح القوات الأستاذ رفيق فهد بدليل نيله 11 صوتاً من أصل 12؛ هذا وتعلم القوات بهوية الصوت الذي لم يصوّت لهم.

السؤال الذي يطرح نفسه: لو كان التيار يريد إسقاط مرشّح القوات كما زعم بيانهم بالأمس، هل كان ممثلو التيار الثلاث لينتخبوا فهد الذي نال 11 صوتاً من 12؟!

ب- بُعيد إعلان فوز الأعضاء الثمانية في الدورة الأولى في المجلس التنفيذي، عمدت القوات إلى الإتصال ببعض الأطراف المتمثّلة بالصندوق، عارضة عليهم توزيع المناصب الإدارية دون التواصل مع التيار في محاولة مكشوفة لإقصاء التيار عن أي منصب!

بعد كل ذلك يسأل السائلون: من أراد إلغاء الآخر؟

 واستغرب أن يغفل بيان القوات نتيجة الإنتخابات في المرحلة الثانية، إذ نال مرشحهم صوتاً واحداً، في حين نال الدكتور كريستيان الخوري 7 أصوات من أصل 8.

ألم تعنِ هذه النتيجة شيئاً للقوات؟

أما بعد،

يعاهد المكتب التربوي في التيار الوطني الحرّ اللبنانيين عموماً والتربويين خصوصاً على استمراره في انتهاج الشفافية والصدق كأسلوب عمل ودستور حياة.


خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard