ضربة قوية للنظام... مَن هو عصام زهر الدين؟

18 تشرين الأول 2017 | 15:50

عصام زهر الدين؟

ليس العميد في الحرس الجمهوري #عصام_زهر _الدين (55 سنة) الذي قتل اليوم بانفجار لغم في منطقة حويجة صكر داخل مدينة #دير _الزور، ضابطاً عادياً. هو قائد العمليات في دير الزور وتزعم عمليات للجيش السوري ضد المعارضة المسلحة في حمص وحلب، قبل أن ينتقل إلى المنطقة الشرقية لقتال تنظيم "داعش".لذلك، يعتبر مقتله ضربة معنوية قوية للنظام.

برز اسمه في مجزرة مسرابا بريف دمشق في 2012، والتي راح ضحيتها عشرات في إعدامات ميدانية. 

وكانت تقارير اعلامية غير رسمية أفادت أنه رُفّع إلى رتبة لواء وعين قائدًا لفرع المخابرات العسكرية في المنطقة الشرقية خلفًا للواء جامع جامع.



ويتذكره السوريون النازحون خصوصاً في الفيديو الذي ظهر فيه مطلع أيلول الماضي مهدداً جميع من غادر سوريا، بالقول: "من هرب ومن فر من سوريا إلى أي بلد آخر ، من هالدقن ما ترجعوا..إن سامحكتم الدولة فلن ننسى ولن نسامح"!.



 هو من مواليد عام 1961 من بلدة الصورة الكبيرة بريف السويداء الشمالي. يتحدر من عائلة معظم أفرادها متطوعون في قوات النظام، فجده لأبيه هو الفريق عبد الكريم زهر الدين وزير الدفاع السوري السابق وأحد قادة الانفصال في سوريا.

الظهور الأول للعميد زهر الدين قائداً ميدانياً في قوات النظام كان مطلع 2012 عقب قيادته لعمليات قوات النظام في حي بابا عمر الحمصي، لينتقل بعدها لقيادة قوات النظام في محافظة دير الزور عقب مقتل قائد قوات النظام في المدينة العقيد علي خزام .

  أسس في مدينة دير الزور ما يُعرف بمجموعة "نافذ أسد الله" وقد قام بتجنيد العشرات من أبناء محافظة السويداء في صفوف هذه المجموعة التي تتبع للواء 105 في الحرس الجمهوري .


وعلى الرغم من قيادته لقوات النظام في دير الزور، يقول ناشطون سوريون إن لزهر الدين يداً في كل ما يحصل في الجنوب السوري، ولاسيما عبر ابنه يعرب زهر الدين الذي يعتبرونه قائد ميلشيات الخطف في السويداء، والتي تعمل بالتنسيق مع فرع الأمن العسكري.

وظهر يعرب وهو يحمل بيده رأساً مقطوعاً لأحد عناصر "داعش" ، وفي يده الأخرى سكيناً.

أما الشقيق الاصغر لعصام زهر الدين ،العميد أسامة زهر الدين، فيقود أحد أهم الأفرع الأمنية في الجنوب السوري، وهو فرع سعسع شمال القنيطرة. وقد ظهر العميد عصام زهر الدين في العام 2016 خلال زيارة ميدانية لشمال القنيطرة برفقة شقيقه، وتمكنا من تجنيد المئات من الشبان الدروز في القنيطرة بصفوف قوات النظام.

اقرأ أيضاً: مقتل العميد زهر الدين... أحد ابرز أذرع النظام السوري في دير الزور

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard