"ألوان الدم الخمسة" بعد "غرابيب سود"... و"عمر" ميزان التسامح الإسلامي

15 حزيران 2017 | 19:15

ينتهي عرض مسلسل #غرابيب_سود ("أم بي سي") بعد عشرين حلقة أدخلت المُشاهد في عالم #الدولة_الإسلامية وما تختزله من وحشية وعنف.

كانت الجهة المنتجة في "أم بي سي" أكدت أنها فضّلت ‏الحفاظ على وتيرة درامية متسارعة وحبكة من دون إطالة، وبالتالي عدم التقيد بالضرورة بروتين الثلاثين حلقة المتبع في الدراما الرمضانية. فماذا سيُعرض بعده؟

تعرض "أم بي سي" غداً الفيلم الوثائقي-الدرامي "ألوان الدم الخمسة"، الذي يأتي كخاتمة وثائقية- درامية للمسلسل، ويسلط الضوء على قصص خمسة أشخاص، مستخدماً طريقة "الدَكيودراما" التمثيلية، مُستعرضاً تجربة كل فرد وقصة التحاقه بالتنظيم، وذلك من خلال عرض قصصهم التي قد تفترق في الزمان والمكان، ولكنها حتماً تلتقي في الهدف والمصير المحتوم. من المغرب ودمشق والقاهرة والرياض وأبها جاؤوا، وإلى بيئات مختلفة انتموا، فجمعهم مصيرٌ أسود واحد، وإن اختلفت النهايات. قصصٌ واقعية لثلاث نساء وشابَيْن، اختلفت ظروف حياتهم في بعض مفاصلها وتشابهت في أخرى، ولكن المطاف انتهى بهم جميعاً، ضحايا كانوا أم جلادين، في براثن #داعش.

وفي مزيج يجمع بين المواقع والصور الحقيقية ومَشاهد تعبيرية وتمثيلية و"غرافيك"، إلى بعض الفيديوات والصور ذات الصلة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتم الاستعانة بممثلين لسرد كل قصة، وبالتالي إضفاء المزيد من التشويق، وتلافي غياب الشخصيات التي لا يمكن الوصول إليها.

وفي سياق الطابع التوثيقي، تزور الكاميرا المدن والمناطق والبيئات التي خرج منها كل فرد من الأفراد الخمسة، ليتعرّف المُشاهد إلى طُرق التنظيم في اختراق العقول وغسل الأدمغة، إلى جانب التعرّف على حركة التنظيم العنكبوتية وبعض أساليبه وتقنياته ووسائله.

وكرّد فعل على الأجواء الداعشية، تعرض "أم بي سي" على مدى 8 حلقات مطوّلة الدارما التاريخية "عمر"، التي تُظهر القيم الحقيقية للإسلام المتسامح في عهد النبي والصحابة والخلفاء الراشدين، وتحديداً الفاروق عمر بن الخطاب.

إشارة إلى أنّ "ألوان الدم الخمسة" يُعرض غداً الجمعة، التاسعة مساء بتوقيت غرينتش، الحادية عشرة ليلاً بتوقيت السعودية، كما يُعرض "عمر" بحلقاته الـ8 ابتداء من السبت، التاسعة مساء بتوقيت غرينتش، الحادية عشرة ليلاً بتوقيت السعودية.


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard