مانشستر تستعيد حياتها الروتينية... التحقيق في الاعتداء الانتحاري "يتقدم بسرعة فائقة"

30 نوار 2017 | 18:12

المصدر: أ ف ب

  • المصدر: أ ف ب

تعود الحياة الى طبيعتها تدريجيا في مدينة #مانشستر البريطانية، بعد اسبوع من #الاعتداء_الانتحاري الذي اسفر عن وقوع 22 قتيلا، في وقت اعيد فتح #محطة_فيكتوريا واستئنف العمل بعد نهاية اسبوع طويلة، بينما يتقدم التحقيق "بسرعة".

وفتحت محطة فيكتوريا للقطارات المتاخمة لمانشستر ارينا، حيث فجر سلمان العبيدي نفسه مساء الاثنين 22 ايار خلال حفلة موسيقية، ابوابها مجددا صباح اليوم، في حضور رئيس البلدية اندي بورنهام، ووزير النقل كريس غرايلينغ.  

وقالت شارون غلين (48 عاما) خلال توجهها الى العمل: "شعرت بقشعريرة لدى عودتي الى المحطة، للمرة الاولى بعد الاعتداء. غدا ستعود الحياة الروتينية".  

وكانت المحطة أغلقت لمدة أسبوع للافساح في المجال امام المحققين لجمع الادلة. وهناك 14 مشبوها به لا يزالون قيد الحجز الاحتياطي، بينما تواصل الشرطة البحث عن متآمرين معهم شاركوا في التحضير لهذا الاعتداء الذي تبناه تنظيم "الدولة الاسلامية".  

واعلن قائد شرطة مانشستر ايان هوبكينز، خلال برنامج لـ"بي بي سي راديو مانشستر" ان "التحقيق يتقدم بسرعة فائقة". واكد ان الانتحاري البريطاني الليبي الاصل (22 عاما) معروف لدى الشرطة، لكن لارتكابه "جنحا بسيطة نسبيا"، كاعمال سرقة قام بها عندما كان مراهقا العام 2012، وليس لمواقفه المتطرفة.  

وقال: "من وجهة نظر الشرطة، هذا كل ما لدينا. لا اعرف المعلومات التي كانت تعرفها اجهزة الاستخبارات او لا تعرفها عن هذا الشخص في ذلك الوقت".   

وفتحت الاستخبارات الداخلية (ام اي 5) تحقيقا حول امكان وجود خلل، بما ان السلطات تلقت 3 مرات على الاقل ادلة على تطرف #سلمان_العبيدي. ونشرت الشرطة الاثنين صورة جديدة للانتحاري وهو يجر حقيبة سفر زرقاء لم تستخدم في الانفجار الذي اوقع 22 قتيلا، بينهم 7 قاصرين. لكن المنفذ شوهد مع الحقيبة وسط المدينة يوم وقوع الاعتداء، على ما أعلنت الشرطة.  

وقال هوبكينز: "لا يزال المحققون يجمعون ادلة من 18 موقعا عبر مانشستر الكبرى. في بعض المواقع، عثرنا على اغراض في غاية الاهمية للتقدم في التحقيق".  

وتسعى الشرطة الى كشف عن كل تحركات الانتحاري وتصرفاته منذ 18 ايار، تاريخ عودته الى بريطانيا بعد زيارة لليبيا ذكرها مصدر قريب من الاسرة لوكالة "فرانس برس".  

وكان العبيدي استأجر شقة وسط مانشستر، حيث صنع على الارجح العبوة قبل تفجيرها لدى انتهاء حفلة موسيقية للمغنية الاميركية اريانا غراندي، وفقا للمحققين.  

وهذا الاعتداء هو الاكثر دموية في بريطانيا منذ الهجمات في وسائل النقل في لندن العام 2005، والتي اوقعت 52 قتيلا. وبفضل التقدم في التحقيق، تم خفض مستوى الانذار الارهابي في بريطانيا السبت من "حرج" الى "خطير". وهذا يعني ان اعتداء "مرجح"، لكنه ليس "وشيكا".  

في غضون ذلك، بدأت قوات الجيش التي نشرت لدعم الشرطة طوال عطلة نهاية الاسبوع في الاماكن العامة، تنسحب تدريجيا. ومساء اليوم، يحيي ليام غالاغر، المغني السابق لفرقة "اواسيس" التي انطلقت من مانشستر، حفلة منفردا في المدينة يعود ريعها الى عائلات ضحايا الاعتداء الذي اوقع ايضا 116 جريحا.  

واثر الاعتداء، احتل موضوع الامن الحيز الرئيسي في حملة الانتخابات التشريعية المرتقبة في 8 حزيران، والتي استؤنفت الجمعة بعدما علقت غداة الاعتداء. وخلال برنامج تلفزيوني مساء الاثنين، واجهت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اسئلة عدة عن اقتطاعات الموازنة التي فرضتها الحكومة المحافظة في الاجهزة العامة، خصوصا الشرطة. 


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard