يوم المرأة للصحة ومكافحة سرطان الثدي... في الإمكان الشفاء منه

12 آذار 2017 | 13:53

المصدر: "النهار"

للمرأة يوم، لعله لنتذكر معا الاجحاف في القوانين التي تحميها وتمنحها أبسط حقوقها، أو لعله لتحفيزها على التقدم والمشاركة بشكل فعّال لإحداث التغيير وأخذ فرصتها لفرض وجودها المغيب. ولأن تقدّم المرأة غير مرتبط بقوانين فقط بل بحقها بالصحة، من هنا وككل عام، تحرص الجمعية اللبنانية لمكافحة #سرطان_الثدي، ومركز علاج سرطان الثدي معهد نايف باسيل للسرطان- المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، ان نلتقي لنحتفل بيوم المرأة ونذكرها بالاهتمام بصحتها عبر حدث سنوي في "الفينيسيا" للتوعية، وتحديدا من سرطان الثدي الذي أصبح في الامكان الشفاء منه بسبب الكشف المبكر والعلاجات الفعّالة.

بدأ اللقاء، وعنوانه "افتحلها قلبك"، برسالة مسّجلة من رئيس الجمهورية العماد ميشال #عون شدّد فيها على ضرورة اهتمام المرأة بصحتها للوقاية من سرطان الثدي واللجوء الى الكشف المبكر، هو الذي ذاق لوعة فراق والدته التي توفت بعمر الـ50 عاما بسبب سرطان الثدي، وعلى أهمية وقوف الرجل الى جانبها ودعمها في مرضها خصوصا. وحضرت راعية الاحتفال السيدة ناديا عون، ونائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية الدكتورة عناية عز الدين، سفيرة الاتحاد الاوروبي كريستينا لاسن، النائبة بهية الحريري، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، السيدة لمى سلام، نائب الرئيس التنفيذي عميد كلية الطب في الجامعة الاميركية في بيروت محمد الصايغ، ورئيس الجمعية الدكتور ناجي الصغير، السيدتان كلودين وشانتال عون وعدد من السيدات والمهتمين.

 

الصايغ
وتحدّث الدكتور محمد الصايغ عن الرؤيا 2020 للجامعة الاميركية لتطوير المركز الطبي فيها ودور المستشفى مستقبلا، وعن هذه الحملة الفريدة من نوعها في لبنان، والتي تهدف الى نشر الوعي ورفع مستوى ثقافة الأفراد والمجتمع والمسؤولين ضد أمراض الثدي واهمية الكشف المبكر عن الاورام.
وقال: "رؤيتنا للسنة 2020 تضمن استمرار ريادتنا بحلّة مطوّرة، من خلال سعينا الدائم لتقديم الرعاية الصحية ودعم الحملات التي تهدف الى الكشف المبكر عن الامراض قبل تطورها، ونحرص على أن تكون خدماتنا التشخيصية والعلاجية التي نفخر بمستواها المتقدم، متّصفة بأكبر قدر من الشمولية، وبأن تكون ايضا في متناول الجميع، وتتوسع نوعياً وكمياً وجغرافياً في لبنان وفي المنطقة العربية، لمواكبة الطلب المتنامي والحاجة المتزايدة للاستشفاء المتطور"، موجّهاً تحية "لجهود الدكتور ناجي الصغير الذي لا يألو جهدا في السعي للتحفيز على الكشف المبكر لسرطان الثدي، ومبادرته الريادية تعبر عن مدى ايمانه بقيمة المرأة وأهميتها في العائلة والمجتمع".

حب الله
وعرضت نائبة رئيس الجمعية السيدة ميرنا حب الله لمحة عن الجمعية وانجازاتها وتحدثت عن تجربتها مع المرض. وشددت على "التمسك بحق المرأة في الحفاظ على كيانها وصحتها"، شاكرة كل الدعم الذي حظيت به الجمعية.

 

الصغير
وعدّد البروفسور ناجي الصغير التحديات التي تواجه المرأة في العصر الحديث، ومنها الصحية مثل المساواة في الحفاظ على صحتها، الحصول على العلاج مهما كانت ظروفها الاجتماعية، عدم التمييز ضدها في التغطية الصحية، وفي ميادين العمل بسبب العلاج مثلا، ومساندة الرجل. "ان الاهتمام بصحة المرأة هو أساسي حتى تستطيع القيام بالمهمات الكبرى، ونصل الى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في المجتمع، وهذا يتوافق مع شعار هذه السنة".

وتمنى تحويل المبادرات الموسمية، الى عمل مؤسساتي منظم وبرنامج للتوعية والكشف المبكر في كل لبنان على مدار السنة.

وقال: "بفضل مساعدتكم وتبرعاتكم استطاعت الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي التي أسسناها العام 2011، تقديم مساعدات تجاوزت حتى الآن 450 ألف دولار، لأكثر من 1100 مريضة لتغطية نفقات التشخيص والجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الشعاعي في الجامعة الاميركية في بيروت. ونشير الى أنّ 52% من هؤلاء المرضى كانوا دون سن الخمسين من العمر وان أكثر من نصفهم يعيش بأقل من 750 ألف ليرة لبنانية. ثم حاضر عن اهمية الكشف المبكر وخطط العمل في لبنان".

وبعد فاصل موسيقي مع الكونتر تينور الشاب ماتيو خضر، كرّمت الجمعية السيدة لينا حصري وكريمتيها غنوى وسامية المتطوّعات منذ البداية فيها.

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Website by WhiteBeard