أمل بشوشة- ميساء المغربي: Fake وأكثر!

17 حزيران 2016 | 13:15

المصدر: "النهار"

ليس "سمرقند" من مسلسلاتنا المفضّلة هذه السنة، ويا للأسف (سنتناوله في مقال مفصّل قريباً). رغم أنّ ميساء المغربي "نجمة" وأمل بشوشة "فنانة قديرة"، لم يتحقّق فارق نوعي. وجهان يصطنعان التميّز في مسلسل تاريخي كبُر الرهان عليه. المغربي سلطانة وبشوشة اليد اليمنى التي توجّه مسار الأحداث. إثنتان على مستوى تمثيلي واحد تقريباً. لا فارق واضحاً بين وجه وآخر وبين أداء وأداء. تصل بشوشة إلى القصر وتبدأ المكائد. لا تشدّ ملامح الوجه المُشاهد تجاه دور افترضنا إمساكه من ألفه إلى يائه لعدم التلهّي بمقارنته مع بعض أدوار مستهلكة في الدراما التركية. يزيد الوضع تعثّراً استعمال اللغة الفصحى. بشوشة والمغربي أحياناً تُسمّعان الدور وتقرآنه من دون انطباعات (المغربي أفضل هنا من بشوشة تمثيلياً). يفوق الاهتمام بالمظهر اهتمامهما بعفوية الشخصية، فتغطّي الأزياء ما لا تستطيعان التفوّق به.

مَشاهد تجمع المغربي ببشوشة يرجى منها على الأرجح استعادة "حريم السلطان". لكنّها استعادة "فايك"، مكشوفة، سبق وكانت في المتناول. الممثلتان هنا في دورين لم يُظهرا استثنائيتهما بعد. لا مشهد الحؤول دون تسمّم إحدى زوجات الملك يصنع من بشوشة ممثلة قديرة ولا هربها والنظر إلى الوراء مع ضرورة تطاير الشَعر. كما لا يحقّق انكماش وجه المغربي في لحظات الشماتة والعقاب النجومية. حلقات لم يُلمح فيها جديدٌ في عالم الجاريات. أدوارهن ما عادت فارقة، مهما حاولن التألق.

[email protected]

Twitter: @abdallah_fatima

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard