ما حقيقة إقامة قاعدة جوية روسية ثانية في سوريا؟

25 كانون الثاني 2016 | 19:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

(رويترز).

أعلن #الجيش_الروسي ان موسكو لا تعتزم إقامة قاعدة جوية ثانية في شمال شرق #سوريا، وذلك رداً على معلومات نشرتها الصحافة الغربية تشير الى ترتيبات لاقامة قاعدة في القامشلي في المنطقة الكردية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع ايغور كوناشنكوف لوكالة "انترفاكس" الروسية "لم يتم انشاء اي قاعدة جوية جديدة (...) مخصصة لاستقبال طائرات روسية على اراضي الجمهورية العربية السورية، كما من غير المقرر حصول ذلك"، موضحاً "سبق ان اكدنا مرارا ان تحليق طائراتنا، حتى في اتجاه الموقع الابعد في سوريا، يستغرق نحو ثلاثين دقيقة (...) لذا، فان من يتحدثون عن فتح قاعدة على الحدود التركية السورية جاهلون تماما".

واوضح ان هذه المعلومات تهدف الى "طمس التحركات المتزايدة للقوات التركية" على الحدود السورية.

ونقلت وسائل اعلام اميركية وبريطانية الاسبوع الفائت عن مصادر عسكرية اميركية ان مئتي جندي روسي في القامشلي يعدون مطارا في هذه المدينة التي تسيطر عليها القوات الكردية المحلية والنظام السوري.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان نقل بدوره انه لوحظ وجود "بضع عشرات" من الجنود والمهندسين الروس في مطار القامشلي الواقع تماما قبالة مدينة نصيبين التركية (جنوب شرق).

ودفعت هذه المعلومات الرئيس التركي رجب طيب #اردوغان الى التحذير من اي تحرك لقوات على الحدود بين بلاده وسوريا.
وأكدت مصادر أمنية سورية وجود هؤلاء الجنود، لافتة الى انهم بدأوا يعدون المطار بهدف استقبال معدات عسكرية فيه.
وثمة قاعدة روسية كبيرة في مطار حميميم قرب اللاذقية شرق سوريا.

في موازاة ذلك، أعلن الجيش الروسي انه قصف 484 "هدفاً إرهابياً" في 169 غارة جوية الجمعة والسبت والاحد في سوريا.

وقال الجنرال ايغور كوناشنكوف "بدعم من الضربات الروسية، احرزت القوات السورية تقدما ملحوظا خلال هجومها في شمال منطقة اللاذقية (غرب)".
واوضح انه في الساعات الـ24 الاخيرة، "تم تحرير اكثر من 92 كلم مربعا و28 قرية في منطقة ربيعة التي ترتدي اهمية استراتيجية بالنسبة الى العمليات المقبلة".

واشارت وزارة الدفاع الروسية ايضا الى 18 غارة جوية في منطقة دير الزور (شرق) حيث "قرر" تنظيم "داعش" "تركيز جهوده" بحسب البيان.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard