فرعون: لإلغاء المحكمة الاستثنائية... ووضع المطار ليس سليماً على أكثر من صعيد

17 كانون الثاني 2016 | 08:58

المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

  • المصدر: "الوكالة الوطنية للإعلام"

دعا وزير السياحة ميشال فرعون الى "إلغاء المحكمة الاستثنائية وحصر نطاق #المحكمة_العسكرية وتحصين القضاء العادل والنزيه والذي يساوي بين جميع اللبنانيين، لا يعتمد صيفاً وشتاء في الوقت نفسه، والى امتصاص الغضب والإحساس بالظلم واليأس واستفزاز المواطنين بسبب إخلاء سبيل المتهم بجرم وطني ميشال سماحة"، معتبراً "ان الأمن والعدالة هما من مقوّمات البقاء في لبنان ومستقبل الأقليات وضمانها، وكل المواطنين الذين يريدون العيش بكرامة وحرية وديموقراطية".

واعتبر "ان الاشمئزاز هو الذي دفع رئيس الحكومة تمام سلام الى الاجتماع بالمدعي العام التمييزي والى تحرّك شباب #14_اذار الذين أرادوا التعبير عن مطالبتهم بالعدالة وعن استيائهم من حكم البداية في المحكمة العسكرية ومن عودة مظهر من مظاهر الوصاية في لبنان، من خلال مبادىء فرّق تسد".

واعتبر "ان 14 اذار ليست أشخاصاً وسياسيين فقط بل هي أساساً مبادئ وتحد لتطبيقها بالإيمان بالدولة والدستور والديموقراطية وحياد لبنان عن الصراعات الإقليمية بعدما التزم بالصراع العربي- الإسرائيلي ودفع أثمانا باهظة لذلك".

وأضاف: "لذلك طالبت في جلسة الحوار السابقة بجلسة حوار مخصصة لموضوع النأي بالنفس وحياد لبنان عن الصراعات المختلفة، مع العلم ان اطراف 8 اذار كانوا في مقدمة المطالبين بالناي بالنفس في محطة إعلان بعبدا قبل ان تأتيهم التوجيهات بالمشاركة في الحرب السورية".

واعتبر انه بـ"الاتفاق على سياسة الناي بالنفس ومبادئها يمكن ان يسهل انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن هذه الضوابط، ومن مصلحة لبنان ان يكون ضمن الإجماع العربي، خصوصاً مما تعرّضت له المملكة العربية السعودية التي وقفت الى جانب مصلحة الشعوب العربية والى جانب لبنان".

واعتبر "ان تفعيل #الحكومة يعطي بعض الوقت لبلورة المبادرات الرئاسية ان كان للرئيس الحريري او الدكتور جعجع بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، في انتظار توضيح الرؤية بخاصة اننا نطالب ببرامج خطية للمرشحين للرئاسة اللبنانية وضمن إطار سلة متكاملة مع انتخاب رئيس للجمهورية، من تأليف حكومة جديدة، وقانون انتخابي جديد، ولماذا لا يكون هناك ايضا تقدم إستراتيجية دفاعية ومتابعة الحوار وبعض الأمور الاقتصادية".

ورحّب فرعون بالحوار القواتي- العوني، معتبرا انه "سليم على الصعيد المسيحي بما فيه حول الاستحقاق الرئاسي، دون ان يتنافى مع المصلحة اللبنانية العليا". 

وأكد أخيراً "ان وضع المطار ليس سليماً على أكثر من صعيد"، وقد طالب بعقد اجتماع وزاري منذ أكثر من سنة للبحث في بعض الأمور المتعلقة به، مطالباً بفتح مطار حامات للشارتر او النقل واعتباره مطاراً في بعض الأوقات الصعبة.

كما، اعتبر اننا نحمّل ثقلاً كبيراً للقطاع السياحي من خلال مشاكل يمكن تجاوزها مثل النفايات والمطار وسوء التفاهم مع الإخوان العرب، وكان يمكن ان نصل الى أرقام أفضل في القطاع السياحي بالرغم من كل المشاكل لولا مشكلة النفايات".

كل هذه الأسماء أخفقت هذا الموسم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard