تصاعد التوتر في بحر الصين الجنوبي

5 كانون الثاني 2016 | 10:02

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

(عن الانترنت).

قال مسؤولون ومحللون إن هبوط أول طائرة صينية في احدى الجزر الصناعية التابعة لبيجينغ في بحر الصين الجنوبي يشير إلى أن بناء المنشآت الصينية في المنطقة المتنازع عليها يسير وفق جدول زمني وأن الرحلات الجوية العسكرية ستتبع ذلك.

وأضافوا أن الوجود العسكري المتزايد للصين في البحر المتنازع عليه قد يؤدي إلى اقامة منطقة دفاع جوي تحت سيطرة بيجينغ مما يزيد التوترات مع دول أخرى تطالب بالسيادة على مناطق في البحر ومع #الولايات_المتحدة أيضا في واحدة من المناطق المضطربة في العالم.
وأكد مسؤولون في وزارة الخارجية الصينية السبت أن طائرة مدنية قامت برحلة جوية تجريبية وهبطت في جزيرة صناعية بنتها الصين في منطقة جزر سبراتلي. وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها بيجينغ مدرجا للطائرات في المنطقة.

وتقدمت فيتنام باحتجاج ديبلوماسي رسمي فيما قال تشارلز جوزيه، وهو متحدث باسم وزارة الخارجية في الفيليبين إن مانيلا تعتزم فعل الشيء نفسه. وتطالب الدولتان بالسيادة على مناطق في بحر الصين الجنوبي وتتداخل مطالبهما مع مطالب #الصين.

وقال جوزيه للصحافيين: "هذا هو مبعث الخوف. أن تتمكن الصين من السيطرة على بحر الصين الجنوبي وتؤثر على حرية الملاحة وحرية الطيران فوقه".

وفي واشنطن قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن هبوط الطائرة الصينية "يزيد التوترات ويهدد الاستقرار الإقليمي".

كما انتقد السناتور جون مكين رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي إدارة الرئيس باراك أوباما لتأخرها في تسيير دوريات "حرية الملاحة" على بعد 12 ميلا بحريا عن الجزر التي بنتها الصين.

وتبني الصين مطارات على الجزر الصناعية منذ أكثر من عام وهبوط الطائرة ليس مفاجئا.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard