محتجون ضدّ تزايد التأثير الديني في المدارس التركية

13 شباط 2015 | 20:23

المصدر: (رويترز)

  • المصدر: (رويترز)

أوردت وسائل إعلام محلية تركية، أن الشرطة استخدمت مدافع المياه في مدينة أزمير الساحلية بغرب البلاد لتفريق عشرات المتظاهرين الذين يقاطعون المدارس احتجاجاً على التأثير الديني المتزايد في قاعات الدراسة.

وأصبح قطاع التعليم أحدث ميدان للمواجهة بين حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والأتراك العلمانيين الذين يتهمونه بالإشراف على ما يسمونه أسلمة تزحف ببطء في الدولة العضو في "حلف شمال الأطلسي".

ونشرت وكالة "دوجان التركية الخاصة" للأنباء صوراً لانتشار أعداد كبيرة من عناصر شرطة مكافحة الشغب في شوارع إزمير واستخدامهم مدافع المياه لتفريق المتظاهرين الذين يلوحون باللافتات بعد أن تجمعوا في وسط المدينة.

واعتقل رجال أمن يرتدون ملابس مدنية شخصاً على الأقل من بين المتظاهرين.
وتم تخصيص فصول في بعض المدارس النظامية لإيجاد مزيد من الأماكن لطلاب مدارس "الإمام الخطيب" الدينية، التي يناصرها أردوغان والتي يجري فيها الفصل بين الذكور والإناث. والتحق نحو مليون تلميذ بتلك المدارس بعد أن كان عددهم 65 ألفاً عندما جاء حزب "العدالة والتنمية" إلى السلطة عام 2002.

وذكرت صحيفة "حريت" اليومية، في موقعها الإلكتروني، إن مقاطعة المدارس في مدن في أرجاء البلاد نظمتها نقابة للمعلمين وجمعيات من الأقلية العلوية. وأضافت الصحيفة أن نحو 10 أشخاص اعتقلتهم الشرطة في اسطنبول.

وعلى الرغم من الاستقطاب العميق في المجتمع التركي، فإن أردوغان لا يزال ذا شعبية كبيرة بين قاعدة ناخبيه من المحافظين المتدينين.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard