الزواج يخفف خطر الاصابة بامراض القلب

30 آذار 2014 | 14:11

المصدر: AFP

  • المصدر: AFP

الصورة عن الانترنت

اظهرت نتائج دراسة اميركية واسعة النطاق ان الزواج له منافع على صحة القلب، مشيرة الى ان الاشخاص المتزوجين لديهم مخاطر اقل للاصابة بالامراض القلبية الوعائية بالمقارنة مع العازبين او الارامل او المطلقين.

وقال المشرف الرئيسي على الدراسة الطبيب كارلوس الفيار من كلية لانغون للطب في جامعة نيويورك ان نتائج الدراسة "يجب بالطبع الا تحمس ايا كان على الزواج بشكل متسرع".

لكنه اكد انه "من المهم معرفة ما اذا كان الناس يعيشون بمفردهم او مع ازواج لهم لان هذا الامر قد يكون له تداعيات مهمة على صحة اوعيتهم الدموية".

وتوصلت دراسات صغيرة سابقة الى الخلاصات نفسها بحسب الباحثين الذين اكدوا مع ذلك ان حجم هذه الدراسة الاخيرة سمح للمرة الاولى بتحديد خطر الاصابة باربعة امراض وعائية (أمراض الشرايين الطرفية، والأمراض الدماغية الوعائية، امراض الشريان التاجي وتمدد الأوعية الدموية الأبهري) تبعا للظروف العائلية المختلفة.

واشار معدو الدراسة الى ان عوامل الخطر التقليدية للامراض القلبية الوعائية مثل ارتفاع ضغط الدم والتدخين والسكري والسمنة كانت متقاربة لدى مجمل الاميركيين.

واظهر المتزوجون معدل خطر للاصابة بكل الامراض القلبية الوعائية اقل بـ5% مقارنة مع ذلك المسجل لدى العازبين.

كما اظهر المتزوجون احتمالات بالاصابة بتمدد الأوعية الدموية الأبهري والامراض الدماغية الوعائية وامراض الشرايين في الركبتين، اقل بـ8%، 9% و19% على التوالي مقارنة مع غير المتزوجين.

من ناحية ثانية، اظهر المطلقون او الارامل مخاطر اكبر بالاصابة بامراض وعائية بالمقارنة مع العازبين والمتزوجين. وبالنسبة للارامل، هذا الخطر كان اكبر بـ3% لكل الامراض الوعائية وبـ7% لكل الامراض التاجية، بحسب هؤلاء الباحثين.

كذلك خلص الباحثون الى وجود احتمالات اكبر لدى المطلقين بالاصابة بكل الامراض الوعائية من تمدد الأوعية الدموية الأبهري، ومرض الشريان التاجي والحوادث الدماغية الوعائية.

ولدى الاشخاص دون سن الخمسين، يترافق الزواج مع تراجع بنسبة 12% في خطر الاصابة بكل الامراض الوعائية بحسب الدراسة. وهذه النسبة تتراجع الى 7% لدى الاشخاص بين 51 و60 عاما و4% فقط بالنسبة للاشخاص في سن الـ61 عاما وما فوق.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard