فرنجيه: كرامتي قبل الرئاسة ودياب يقوم بكلّ ما يريده باسيل

4 حزيران 2020 | 21:21

فرنجيه.

اعتبر رئيس تيار "المردة" النائب السابق سليمان فرنجيّه ان "رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل هو المؤثر الأقوى والأوحد على رئاسة الجمهورية، وإذا كانت الانتخابات الرئاسية المقبلة من نصيب قوى 8 آذار فهي محصورة بيني وبين باسيل".

ورأى فرنجية في حديث لـ mtv انّه "لا يمكن الإطاحة بالرئيس عون إلا إذا هو استقال ولن يحصل ذلك ولا مصلحة لنا وله بأن يختلف مع مشروعنا السياسي"، وتابع: "أنا لست مع العهد ولا أفصل باسيل عن الرئيس وإذا فصلنا منكون عم نضحك على حالنا".

وقال فرنجيّه: "أشك بأن يقوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بترك الخطّ الإستراتيجي"، مضيفاً انّ العلاقة مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "مش هينة تفكّها".

ولفت الى انّ "العلاقة مع نصرالله فوق كلّ المواضيع وكرامتي قبل الرئاسة"، وأضاف: "باسيل عمل على فتح الملفّات وأنا أعرف سركيس حليس جيدًا ولا شيء في التحقيق يطاله".

ورأى أن "معمل سلعاتا سيكلّف لبنان مليارات الدولارات في الوقت الذي علينا توفير هذه الأموال لأن قطاع الكهرباء يكبّد الخزينة خسائر بالمليارات وسندفع المليارات على مدى سنوات لانشاء معمل في سلعاتا لأن هناك من يريد ان ينشىء معملاً في منطقته".

وأشار فرنجيه الى انّ "وزيرة العدل أكّدت منذ الأسبوع الأول أنها ستحوّل التشكيلات القضائية ولكنها لم تتمكن من ذلك وهذا الملف أكبر جرصة للعهد"، وقال: "يُحكى عن انتخابات نيابية مبكرة وممكن أن يحصل أي شيء في هذا البلد ولكن الأهمّ هو الوضع الإقتصادي والثورة محقّة"، معتبراً انّ "ثورة 17 تشرين تاريخية ولو أطاحت بالحكم لكنت تصرّفت معها بطريقة مغايرة"، مشدداً على انّ تيار المردة سيقف "ضدّ الثورة في حال وجّهت سهامها ضد سلاح المقاومة".

وأضاف: "ليس لدي ما أخفيه وليفتحوا كل الملفات والحسابات الخاصة بي وبعائلتي وبالمحيطين بي".

واكد أنه مع الاقتصاد الحر والديموقراطية والإعلام الحر ومع الاستمرار بالمفاوضات مع صندوق النقد الدولي على أن يمنحنا حاجتنا للنهوض بالاقتصاد. ورأى أن الحل يبدأ بجدولة الدين وتخفيض الفوائد كاملة، موضحاً أن مسؤولية الأزمة الإقتصادية تقع على السياسات الإقتصادية من أول تسعينيات القرن الماضي، مشيراً الى أن البعض يطرح الخصخصة إلا أنها لا تحل اكثر من 20% من الدين العام.


أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard