إيران تعزّز أسطولها وتحذّر البحريّة الأميركيّة في مياه الخليج: "نحن بالمرصاد"

28 نوار 2020 | 19:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

وزير الدفاع علي حاتمي وقائد فيلق الحرس الثوري حسين سلامي خلال تسليم 110 قطع بحرية قتالية في بندر عباس (28 أيار 2020، أ ف ب). .

وجّه الحرس الثوري في #إيران تحذيراً، الأربعاء، إلى قوات البحرية الأميركية الموجودة في مياه الخليج، وذلك عقب إعلانه التزود بـ110 قطع بحرية قتالية.

ووفق التلفزيون الرسمي، فإنّ القوة البحرية للحرس الثوري تزودت بزوارق من نوع "عاشوراء" ومراكب خفر "ذو الفقار" وغواصات "طارق".

وقال قائد القوة البحرية للحرس الثوري علي رضا تنكسیري، خلال مراسم نظّمت في جنوب البلاد: "نعلن اليوم أننا بالمرصاد للأميركيين حيثما وجدوا، وسيشعرون أكثر بحضورنا قريباً".

وكادت #إيران و#الولايات_المتحدة أن تصلا مرتين إلى مواجهة مباشرة في الأشهر الأخيرة. ووقعت الحادثتان في حزيران 2019 بعدما أسقطت إيران طائرة من دون طيار أميركية فوق مياه الخليج، ثم في كانون الثاني 2020 بعد اغتيال الجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني الذي كان يدير العمليات الخارجية للحرس الثوري، في ضربة أميركية في بغداد.

ويعود آخر تصعيد بينهما إلى شهر نيسان بعدما اتهمت الولايات المتحدة الحرس الثوري بمضايقة سفنها في الخليج.

بدوره، أعلن اللواء حسين سلامي، القائد العام لهذه القوة الإيرانية، أنّ "التقدّم وسط البقاء في موقف الدفاع يمثّل طبيعة عملنا".

واضاف أنّ ذلك "لا يعني أن نبقى مكتوفي الأيدي أمام العدو"، لافتاً إلى أنّ إيران "لن تنحني أمام أي خصم".

وأوضح سلامي أنّ بحرية الحرس الثوري تلقت تعلميات بزيادة القدرات البحرية لإيران حتى تتمكن البلاد من الدفاع بالشكل الملائم عن "سلامة أراضيها ووحدتها، حماية مصالحها في البحر وملاحقة العدو وتدميره".

وتزداد حدّة التوترات بين طهران وواشنطن منذ الانسحاب الأميركي الأحادي في ايار 2018 من الاتفاق الدولي بشأن الملف النووي الإيراني الموقّع في 2015، الأمر الذي تبعته إعادة فرض عقوبات قاسية على طهران.

وفي أيار 2019، بدأت طهران بالتخلي تدريجاً عن التزامات تقع على عاتقها بموجب الاتفاق وكانت تهدف إلى الحد من برنامجها النووي، واتهمت بقية الأطراف الموقعة على الاتفاق (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، روسيا والصين)، وبخاصة الأوروبيين، بالتقاعس وانتهاك التزاماتها عبر عدم مساعدتها الدولة الإيرانية في الالتفاف على العقوبات الأميركية.

من الآن فصاعداً، "نتفلكس" في لبنان مسموحة لفئة معينة فقط!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard