المعارضة نحو مواجهة مشتركة... وُجهتها السرايا

20 نيسان 2020 | 19:54

المصدر: "النهار"

جعجع يصافح جنبلاط في قصر بعبدا (تصوير ألدو أيوب).

يختلف مشهد السياسة اللبنانية وتتشعب تفاصيله وسط المشي على جمر اقتصادي حارق لم يدرك اللبنانيون حتى اللحظة تبعاته المقبلة. وإذا كان الأمل ينبثق من ملل، إلا أن جزءاً من المشهد القاتم يمكن استخلاصه من حبر مسودة الحكومة الاقتصادية في وقت انشغل اللبنانيون في التركيز على بند واحد من بنودها، ولم يتسن لهم التمحص في مواجع تفاصيلها المتبقية. يأتي ذلك وسط قلق متعاظم لدى قوى المعارضة من الوقت الذي يمر ويستمر معه نزف الانهيار، في حين تبدو الحكومة مربكة أمامه وضائعة في دهاليزه. كان لا بد من الانطلاق من هذه التفاصيل بغية تسطير نفي قاطع لما تتناقله بعض الأجواء المغلوطة عن لقاء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط مع سفراء غربيين وتصوير المشهد على أنه أشبه بمؤامرة محاكة. لا تعدو هذه الانطباعات سوى مجرد "ولدنات" في رأي مواكبين، فيما تلفت معلومات "النهار" إلى أن "زبدة" المشاورات لا علاقة لها بحدود السياسة الداخلية، وفحواها محاولة تكوين جنبلاط صورة عن الآراء الدولية حول مصير لبنان ما بعد "الكورونا" وسط أزمة تعصف بالاقتصاد العالمي. وكان جنبلاط بحث في مصير "سيدر" مع السفير الفرنسي. ولم يخرج لقاؤه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard