ضغوط متعدّدة انطلقت تخفيفاً للاكتظاظ في السجون لتلافي الخطر

26 آذار 2020 | 13:13

المصدر: "النهار"

دوريات الجيش في بيروت تطبيقاً للتعئبة العامة (نبيل اسماعيل).

في خضم الكلام على ازدياد أعداد المصابين في لبنان بفيروس كورونا، ومخاطره وتداعياته البالغة السلبية، برزت في الأيام القليلة الماضية إلى الواجهة هواجس كبرت ومخاوف على الموقوفين المعتقلين في السجون. فاحتمالات الإصابات بهذا الوباء بين هؤلاء كبيرة الاحتمال ووشيكة الحدوث، انطلاقاً من مسلمة الاكتظاظ الموصوف في هذه السجون، علماً انه انطلقت منذ فترة ضغوط على السلطات المعنية، بغية التعجيل بإجراءات وتدابير وقائية مبكرة، من شأنها أن تقي النازلين خلف القضبان الإصابة بهذا الوباء المعروف عنه بأنه من عشاق "العدوى" ومن "محبذي" الانتشار والحلول في أجسام الناس، يفتك بها ويودي بها إلى ما لا تحمد عقباه إطلاقاً.الضغوط تجري على خطوط ووفق أنماط متعددة:
- اول تمارسه الجمعيات والقوى الحريصة من حقوق الانسان، وهي تطلق النداءات والتحذيرات المتوالية.
- وثان انطلق به أهالي المسجونين والموقوفين يتصف بالسلبية ويتسم بالعنف، ويتجسد في محاولات اقتحام السجون، والشاهد على ذلك ما حصل لمرتين متتاليتين عند أبواب سجن القبة في طرابلس، ومن المقرر أن يستكمل عند مدخل بعلبك الجنوبي، حيث أسهبت المعلومات في الحديث عن مستوى الغضب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard