الأسعار في السوق "حدّث ولا حرج"... المواطن يعاني الأمرّين

9 آذار 2020 | 11:32

المصدر: "النهار"

تتراجع القدرة الشرائية للمستهلك اللبناني منذ سنوات حتى بلغت أقسى المراحل في هذا الوقت نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد، أما الأسعار فـ"حدّث ولا حرج" واللافت أنّها تختلف بين محل تجاري وآخر، منهم من ارتفعت الكلفة عليه بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية ومنهم من استغل هذه الأزمة لزيادة أرباحه، خصوصاً أنّ المستهلك اللبناني اعتاد ابتياع المنتجات المستوردة ويعتبر أنّها الأفضل مقارنة بصناعته الوطنية أو حتى العربية. وفي ظل الفوضى العارمة في السوق المحلية فما هي الأسعار الأساسية تحديداً؟ وما هو دور وزارة الاقتصاد؟جالت "النهار" على المحال التجارية الكبيرة (سوبرماركت)، إضافة إلى المحال التجارية الصغيرة (ميني ماركت ودكاكين)، وقارنت الأسعار بين المنتجات المحلية والأجنبية، ومن ثمّ بين المحال التجارية الكبيرة والصغيرة لإبراز أنّ المنتجات الأجنبية أعلى سعراً من المحلية، وأنّ البضائع الموجودة في المحال التجارية الصغيرة أغلى بقليل من الكبيرة بسبب الكلفة الزائدة. ومن هذا المنطلق، أوضحت الوزارة سبب تفاوت الأسعار بين محل تجاري وآخر إضافة إلى آلية عملها في إطار محاربة ارتفاع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard