مَن خسر ومَن ربح بعد انطلاق الحراك؟ "التيار الوطني": انتصارات بطعم الهزيمة

29 كانون الثاني 2020 | 14:17

المصدر: "النهار"

لن يستكين الغضب (تعبيرية- نبيل إسماعيل).

ما من أحد يجادل في أن "التيار الوطني الحر" قد عاد من حيث الشكل إلى الحكومة الوليدة معززاً مكرماً محفوظ الحقوق عبر حصة وزارية وازنة (6 وزراء) وقد تحرر من مزاحمة خصمه اللدود أي حزب "القوات اللبنانية" الذي خرج من تركيبة السلطة التنفيذية إلى ساح المعارضة. ولا شك أيضاً في أن عقد ثلاثي السلطة والحكم والذي يشكل هو واسطته ودرّة تاجه، قد خرج من المعمعة السياسية العارمة والتي انطلقت عاصفة، بقدرة قادر منذ أكثر من مئة يوم وقد قلبت الموازين والمعادلات رأساً على عقب، بمكاسب أبرزها قبضه مجدداً على زمام الامور وحيداً لا شريك له بعدما آثر الثلاثي الآخر أي تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي وحزب القوات الانتقال طوعاً أو قسراً الى خندق الاعتراض، على نحو صار في إمكانه الشعور بأنه الثابت الوحيد، وأن كل ما عداه آيل الى التحول واستطراداً إلى الاستغناء عنه .
ولكن، وعلى بلاغة هذه الاستنتاجات، فإن ثمة من يستشعر أن هذه المكاسب هي عند التيار البرتقالي بمثابة "انتصار بمرارة طعم الهزيمة". فليس خافياً على كل راصد لمسار الأمور منذ 17 تشرين الثاني الماضي، أي منذ انطلاق الحراك الشعبي في الشارع، مقدار الشعور...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard