تشييع جثمان طفل القدس المفقود بعد خطفه ظهر الجمعة

26 كانون الثاني 2020 | 13:32

المصدر: وكالات

  • المصدر: وكالات

الطفل قيس أبو رميلة.

في بركة مياه بالقرب من المكان الذي فقد فيه الجمعة، وبعدما شارك المئات من أهالي القدس في العمليات التي انطلقت للبحث عنه، أعلن الجهاز الطبي الفلسطيني العثور على الطفل قيس أبو رميلة البالغ من العمر 8 سنوات، متوفياً في مجمع مياه في بيت حنينا.

وفقد أثار الطفل بعد الساعة الرابعة عصراً من يوم الجمعة، وترددت أنباء عن اختطافه، ثم بدأت عمليات البحث عنه، إلى أن أصدرت سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، بياناً أشارت فيه إلى أنّه تم العثور على الفتى ونقل إلى المستشفى دون جدوى.


وتسلّمت عائلة الطفل جثمان ابنها ظهر اليوم، فيما انطلقت جنازته بعد صلاة العصر من المسجد الأقصى، ليدفن بالمقبرة اليوسفية باب الأسباط. أما مجاس العزاء فسيكون في مدرسة الإيمان قرب مسجد الهجرة في البلدة.


وقال بيان صادر عن سلطة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية، إنّه تم "العثور على الفتى قبل قليل وتم نقله للطواقم الطبية التي باشرت بمعالجته ونقله إلى المشفى. ووفقاً للمعلومات التي وصلت للإطفاء والإنقاذ الليلة الماضية، وصلت طواقم إطفاء وإنقاذ من محطة واد الجوز إلى منطقة تجمّعت فيها مياه الأمطار وعملت ساعات على ضخ المياه. واتّضح أنّ الفتى موجود في المكان تحت لوح خشبي، وعملت الطواقم على تخليصه ونقله للطواقم الطبية التي وصفت حالته بالخطيرة".


وأصدر "الحراك الوطني الاجتماعي" في القدس بيانًا حمّل البلدية وسلطات الاحتلال المسؤولية عن وفاة الطفل أبو رميلة.

وقال الحراك إنّ "بلدية الاحتلال و سلطاته في القدس تتحمل كامل المسؤولية عن وفاة الطفل قيس أبو رميلة بسبب تركهم مجمع مياه عميق وخطير بدون تغطيته، أو ضمان أي احتياطات للسلامة العامة، وخاصة أنه يقع في منطقه حيوية مزدحمة بها مجمعات تجارية وملاعب ومدارس للأطفال وعمارات تجارية قريبة".

وتساءل الحراك: "كيف تترك مجمع بهذه الخطورة بدون تغطية أو سياج حديدي يضمن عدم وقوع أي طفل فيه، خاصة أن جميع الأطفال يمرون من هناك؟ هذا إهمال لأن المنطقة عربية، ولو كان سكانها يهودا لما أهملت البلدية إجراءات السلامة".

وشارك المئات من الأهالي في عمليات البحث التي انطلقت. وفي بيان صدر عنها، قالت الشرطة الإسرائيلية إنّ "قوات كبيرة من الشرطة سارعت إلى المكان وشرعت بعمليات مسح وتمشيط للعثور على الطفل المفقود".


من جهتها، لفتت جمعية الهلال الأحمر، في بيان صحافي، إلى أنّ طواقمها نقلت نحو 25 من الإصابات للعلاج في المستشفيات نتيجة المواجهات مع الاحتلال والإصابات بالبرد الشديد خلال عمليات البحث، فيما تلقى آخرون علاجات ميدانية، وأنّ الإصابات تنوّعت بين الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط والاختناق والسقوط.

وحمّل محافظ القدس، عدنان غيث، في حديث لوكالة "وفا" سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة الطفل أبو رميلة. وشكر أهالي القدس الذين خرجوا من جميع الأحياء للبحث عن الطفل المفقود، بشكل دفع الاحتلال للجنون والاعتداء عليهم ونصب الحواجز العسكرية في محيط المدينة المقدسة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard