شيخ يطلق عبارات "داعشية" بسبب اختلاف الرأي مع ديما صادق... من يحاسب؟

7 كانون الأول 2019 | 17:08

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الشيخ محمود برجاوي.

كلام صادم قيل في خطبة جمعة يفترض أن تكون منبراً لبث الإيمان والهداية لا الترويج لثقافة قطع أعضاء من يخالفون الرأي. لحظة مقيتة استعاد فيها أحد الشيوخ أدبيات "داعشية" موظفاً إياها في معرض خصومة في الموقف لا تستأهل بلوغ هذا المنحدر الأخلاقي من عمامة تلعب أدواراً كبيرة في التأثير الاجتماعي في منظومتنا الثقافية.

وفِي التفاصيل، أن الشيخ محمود برجاوي وجّه اتهامات إلى الإعلامية ديما صادق بعدما نشرت منذ أيام فيديو تتحدث فيه عن عملية سرقة هاتفها.

واتّهم الشيخ صادق بـ"الخيانة والتعامل مع العدو"، معتبرًا كلامها "وقاحة".

وقال: "الشريعة تقول إنّما جزاء الذين يحاربون اللَّه ورسوله ويسعون فسادًا في الأرض أَن تقطّع أيديهمْ وأرجلهم أو ينفوا منَ الْأرضِ". 

وعبّر عدد من الناشطين عن تضامنهم مع صادق، مطالبين بوجوب حماية من يمتلكون رأياً آخر ورفض شيطنتهم، داعين الدولة للقيام بواجباتها. 

واعتبرت صادق في تغريدة عبر "تويتر" أنّ مضمون الفيديو هو "تحريض رسمي على القتل".


وفِي السياق، غرّد النائب سامي الجميّل قائلاً: "بدلاً من قمع الأصوات الصادقة واعتقال الشباب السلمي الذي يحلم ببلد حضاري، احموا مجتمعنا ممن يهدد علنا بالقتل وقطع أعضاء الجسد بسبب حرية الرأي؟ تتكلمون عن قضاء مستقل؟ فرجونا!".


وفي منشور على صفحته في "فايسبوك"، قال السيد جعفر فضل الله: "رجل الدين كأي مختصّ، قد يكون سطحيًا في مقاربته، وقد تعوزه الحكمة في مواقفه، وقد ينقصه الرشد في كلماته، وقد يكون فظًا في أسلوبه... أكثر من ذلك: قد ينحرف في سلوكه، وقد يكون منافقًا أو عميلًا...ولذلك تقييم رجل الدين بشخصه لا بإسلامه أو مسيحيته، وكلامه يمثله هو. نقطة أول السطر".


"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard