"إضاءة الأهرامات بالعلم اللبناني تضامناً مع أهل لبنان"؟ FactCheck#

17 تشرين الأول 2019 | 15:54

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

الصورة المتناقلة مع البوست على وسائل التواصل الاجتماعي (فايسبوك).

"إضاءة الأهرامات بالعلم اللبناني تضامنا مع أهل لبنان". بوست وصورة انتشرا في الساعات الماضية، على صفحات وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي (هنا، وهنا)، في مواكبة للحرائق التي اشتعلت في مختلف ارجاء لبنان.صح أم خطأ؟ Factcheck#

"النهار" سألت ودقّقت من أجلكم

-أولا، ينفي مدير منطقة الهرم الأثرية في مصر اشرف محيي، في اتصال أجراه به رئيس فريق "النهار" في القاهرة عبد المنعم فهمي، "نفيا تاما اية اضاءة للاهرامات خلال الفترة الماضية".    

كذلك، يؤكد مصدر في شركة الصوت والضوء المعنية باحتفالات المناطق الأثرية، أن "الشركة لم تُقم أي احتفالات خلال الأيام الأخيرة بمنطقة الهرم".

-ثانيا، يبيّن البحث على الانترنت ان هذه الصورة ترجع الى 15 تشرين الثاني 2015. في تلك الليلة، اضاءت مصر اهرامات الجيزة بألوان أعلام لبنان وفرنسا وروسيا، تضامنًا مع ضحايا طائرة روسية تحطمت فوق سيناء، وتفجيري لبنان وهجمات فرنسا يومذاك، وفقا لبيان وزارة السياحة.

"وقد شارك وزير السياحة هشام زعزوع، ووزير الآثار ممدوح الدماطي في الوقفة التضامنية أمام هرم خوفو الذي أضيء بألوان أعلام الدول الثلاث. وكتبت بالإضاءة عبارة "التضامن مع الشعب اللبناني" بالعربية، و"التضامن مع فرنسا" بالفرنسية، "التضامن مع روسيا" بالروسية" (الدستور، سبوتنيك، البلد، 15 ت2 2015).

*وهنا صورة شبيهة لتلك المتداولة، ولكن من زاوية مختلفة، وينشرها موقع "سبونتيك" (هنا). 


في 31 تشرين الاول 2015، تحطمت طائرة روسية في سيناء شمال شرق مصر، وكانت تقل 224 شخصا (هنا). وقد أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" مسؤوليته عن "اسقاطها" يومذاك.

وفي 12 تشرين الثاني 2015، استهدف تفجيران تبناهما "داعش"، الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرا عن مقتل عشرات (هنا، وهنا).

وفي 13 تشرين الثاني 2015، شهد وسط باريس عمليات إطلاق نار، بينما دوت انفجارات في محيط "استاد فرنسا الدولي" في شمال العاصمة الفرنسية، مما أسفر في سقوط نحو 40 قتيلا وجرحى عديدين في حصيلة اولية (هنا). وأعلن "داعش" ايضا مسؤوليته عنها.



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard