بالفيديو: حريق كبير في المشرف... النيران تتهدّد المنازل والمدارس

14 تشرين الأول 2019 | 07:32

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تصوير رينه معوض.

شبّ حريق كبير في أحراج منطقة المشرف في محيط مدرسة كرمل القديس يوسف، وبات يهدّد البيوت السكنية. واستنجدت إدارة المدرسة بوزارة الداخلية وفرق الاطفاء والدفاع المدني بعد أن ردت التلامذة الى بيوتهم.

 

وتوجّهت وزيرة الداخلية ريّا الحسن إلى المنطقى للوقوف على تطورات الحريق، مؤكدةً أنّ "طوافة الجيش تدخّلت لاخماد الحريق في الجهة التي لا يوجد فيها توتر عال"، مشيرةً إلى أنّه "إذا كان هناك من ضرورة سنستعين بالطوافات القبرصية".

من جهته، تابع وزير التربية أكرم شهيب، موضوع الحريق الكبير في منطقة المشرف، والتي يتواجد في محيطها مدرسة "كرمل السان جوزف" و"جامعة رفيق الحريري".

وأجرى شهيب سلسلة اتصالات بالأجهزة المعنية من أجل تطويق الحريق ومنعه من التمدّد إلى المؤسسات التربوية والمنازل، مشدّداً على ضرورة التنبّه لهذا الفصل من الجفاف وتدارك الأوضاع قبل تفاقمها.

وأبقى شهيب على تواصله مع المؤسسات التربوية من أجل اتخاذ التدابير الاحترازية والوقائية كافة لحمايتها.

وأكد مدير العمليات في الدفاع المدني اللبناني إيلي خيرالله في اتصال مع "النهار" أنّ "حريق المشرف بدأ عند الساعة الثالثة من فجر اليوم في منطقة صغيرة لكنه توسع لاحقاً نتيجة الثروة الحرجية للمنطقة ليمتد إلى القرى المجاورة وإلى جامعة رفيق الحريري، هذا الأمر استدعى توجّه وحدات من 15 مركزاً من الدفاع المدني إلى موقع الحريق وهم يعملون على إخماد الحريق رغم الظروف الصعبة".

وأشار خيرالله إلى أن "وجود حقل للألغام حول هذه المنطقة يعيق عمل الدفاع المدني ناهيك بخطوط التوتر العالي التي تعرقل وصول الطوافات وتجبرها على العمل من بعد"، مضيفاً أن "مدير عام الدفاع المدني العميد ريمون خطار توجه إلى موقع الحريق ليشرف على العمليات بنفسه".

وغرّد النائب محمد الحجار قائلاً "النار قربت كتير من البيوت وجامعة رفيق الحريري ومدرسة الكرمل سان جوزيف بالمشرف. اتصلت بمعالي وزيرة الداخلية وتم ارسال سيارات اطفاء من صيدا وبيروت "متل ما قالوا لي". أناشد وزير الدفاع وقائد الجيش التدخل السريع بالطوافات بالنظر للخطر الكبير المدقع".

وقد أتى الحريق على مساحة آلاف الأمتار المتصلة بعدد من الأبنية السكنية وجامعة رفيق الحريري اضافة الى الاحراج، وساهمت الرياح الشديدة في امتداد النيران وفقدان السيطرة عليها، الا ان الخسائر حتى الآن اقتصرت على الماديات والاشجار والطبيعة.

وبالموازاة يستمر عمل الأجهزة المعنية للسيطرة على الحريق بشكل نهائي.


وأعنلت مؤسسة كهرباء لبنان، أنّها، وتسهيلاً لعملية الإطفاء الجوي للحريق المندلع في المشرف، قامت بعزل خطي توتر عال رئيسيين زهراني- عرمون وصيدا- عرمون 220 ك.ف.، الأمر الذي اضطرّها إلى تخفيض إنتاج معمل الزهراني.

وأضافت في بيان: إنّ التغذية بالتيار الكهربائي ستنخفض طوال فترة العزل عن مختلف المناطق اللبنانية لا سيما تلك التي تتغذى عبر خطوط الـ220 ك.ف. ومن بينها بيروت الإدارية. علما أن العزل سيستمر لحين انتهاء عملية الإطفاء الجوي.

 وأصدر محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي تعميماً إلى القائمقامين لإبلاغ البلديات اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من حصول حرائق، جاء فيه الآتي: "بالنظر لتوقعات مصلحة الأرصاد الجوية المتضمنة توقع ارتفاع ملموس بدرجات الحرارة مع رياح ناشطة تصل إلى سرعة 45 كلم في الساعة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، ومن أجل الحد من حصول حرائق في الغابات والأحراج، يطلب إلى القائمقامين إبلاغ البلديات واتحادات البلديات المشاركة في تحمل مسؤولياتهم لجهة تكليف أجهزة الشرطة والحراس لديهم تكثيف الدوريات في إطار المراقبة على مدار الساعة لهذه الأماكن بالاضافة إلى مواقع التخييم والتنزه ومنع إضرام النيران لأي سبب كان، لاسيما الأشخاص الذين يعمدون إلى إعداد المشاحر من أجل الحصول على الفحم تحت طائلة تغريم المخالف وملاحقته وفق ما نص عليه قانون الغابات المعمول به، كما وإبلاغ مراكز الدفاع المدني في الأقضية والسلطات المختصة عن أي دخان يتصاعد مهما كان حجمه وصولاً إلى اخماده وعدم تمدده حفاظاً على السلامة العامة.



















إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard