بوتين يزور الرياض: "سنعمل مع السعودية لتحييد محاولات زعزعة استقرار سوق النفط"

13 تشرين الأول 2019 | 18:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بوتين وسط غابات سيبيريا (6 ت1 2019، أ ف ب).

أكد الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين أن بلاده ستتعاون مع #السعودية ضد أي "محاولة لزعزعة استقرار" سوق النفط، قبيل توجهه إلى الرياض الأحد.

وجاءت تصريحات بوتين في مقابلة تلفزيونية مع قنوات عربية، في وقت تمر المنطقة بمرحلة من التوتر بعد هجمات على منشآت نفطية سعودية أدت إلى ارتفاع أسعار النفط، واخرى استهدفت ناقلات نفط في الخليج.

وأكد الرئيس الروسي، في المقابلة التي نشرت قناة "العربية" نصها: "إذا اعتقد شخص ما أن أعمالا مثل الاستيلاء على الناقلات، والهجمات على البنية التحتية النفطية، ستؤثر بطريقة أو بأخرى على تعاون روسيا وأصدقائنا العرب (...) فهم جميعا مخطئون".

وقال: "سنعمل مع المملكة العربية السعودية ومع شركائنا وأصدقائنا الآخرين في العالم العربي من أجل تحييد أو تقليل محاولات زعزعة استقرار السوق إلى الصفر".

وتعاونت روسيا في الاعوام الاخيرة مع منظمة الدول المصدرة للنفط للحد من العرض، علما أنها ليست عضوا فيها، ما ساهم في انتعاش الاسعار بعد تراجعها في شكل كبير بين 2014 و2015.

واضاف: "هدفنا استقرار الوضع في أسواق الطاقة العالمية".

وتابع: "لقد أُنجز الكثير من العمل الإيجابي" لتحقيق هذا الهدف، مشيدا بدور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وأكد أن معظم هذه المبادرات "كان من مبادراته، ونحن دعمناها، ونرى أننا فعلنا الشيء الصحيح"، موضحا أن "علاقات شخصية جيدة للغاية" تربطه بالامير محمد.

منتصف ايلول، ارتفعت الاسعار في شكل مفاجىء بعد هجمات على منشأتين نفطيتين سعوديتين اجبرت الرياض على تقليص انتاجها في شكل كبير.

وحملت الولايات المتحدة والسعودية، ثم المانيا وبريطانيا وفرنسا، ايران مسؤولية تلك الضربات الجوية، لكن طهران نفت ذلك.

وتبنى الحوثيون في اليمن الهجمات.

وأعرب بوتين عن استعداد بلاده للمشاركة في "التحقيق"، مؤكدا أنه تحدث الى ولي العهد السعودي عن الهجوم، "وأخبرته أن من الضروري الحصول على أدلة وتحديد المذنبين، وأكدت أن هناك من يقف وراء هذا العمل".

ورأى الرئيس الروسي أن موسكو التي لديها "علاقات جيدة بجميع دول المنطقة: بالإيرانيين والعالم العربي"، بإمكانها "لعب دور إيجابي" من أجل خفض التوتر بين ايران والسعودية.

واشار الى أن إيران التي وصفها بـ"القوة الكبيرة"، موجودة "على الأرض منذ آلاف السنين، فالإيرانيون والفرس عاشوا هنا منذ قرون، ولا يمكن ألا تكون لديهم مصالحهم الخاصة، ويجب أن يعاملوا باحترام".

وقال: "بالنسبة الى روسيا، سنبذل قصارى جهدنا لتأمين الظروف اللازمة لمثل هذه الديناميكية الإيجابية" من أجل تهدئة التوتر في المنطقة.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard