التخوّف من دنوّ مرحلة "الانهيار الاقتصادي"، جدّي أم تهويل؟

23 أيلول 2019 | 14:56

المصدر: "النهار"

الازدحام البيروتي وسط منحوتة لـ"بيروت آرت فير".

قبل أن يسافر رئيس الجمهورية ميشال #عون والوفد المرافق الى نيويورك، كانت لنا فرصة الدردشة الهاتفية مع عضو الوفد الوزير سليم جريصاتي. الحديث اوشك ان يتمحور على نقطة حصرية هي: هل الكلام الساري اخيرا سريان النار في الهشيم عن "آتٍ مالي واقتصادي اعظم" تنتظره البلاد خلال وقت ليس بالبعيد نتيجة التردي الحاصل والمنذر بانهيار الدولة هو في محله، ولاسيما بعد الاطلالة الاعلامية الاخيرة البادية السلبية لوزير المال علي حسن خليل، ام ان الامر يندرج في سياق التهويل و"المزايدة السياسية"؟بأريحية تامة وبشفافية معتادة منه، اجاب الخبير القانوني ووزير شؤون القصر الرئاسي فأفصح عن ان "الكلام على المؤشرات السلبية المتعاظمة فيه هذه المرة قدر اكبر من أي مرة من الواقعية، وفيه ايضا مضمون تهويلي تضخيمي". وأطنب في الحديث عن الاسباب والعوامل التي تساهم في التأزم الماثل بعناد امام الجميع، محدداً إياها بعناوين ثلاثة:
- خدمة الدين العام التي بلغت حدوداً وارقاماً غير مسبوقة.
- احتدام التباينات والتجاذبات السياسية التي من شأنها ان تحد من وضع موازنة اصلاحية – انقاذية وفق المأمول والمنشود.
- والمستجد الضاغط هو الوضع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard