خاطرة فتاة شرقيّة

3 أيلول 2019 | 12:27

المصدر: النهار

ذلك الرجل المعطاء الممزوج بكبرياء وحنان

ذلك الرجل المعطاء الممزوج بكبرياء وحنان

ذلك الرجل الذي أوقف قلبي وأنطق لساني

ذلك الرجل المتعرّي من عادات عروبية وطني.

أيا رجلاً أوقف استقامة خطوات، أين المفر منك؟

أيا رجلاً أعطى أخطاء تعرجات سبباً، فأين الهلاك؟

أيا رجلاً دقّ ناموس حيائي، أين ماء وجهك؟!

قل لي يا قارئ خطوط أناملي

قل لي يا عازف ألحان أوتاري

قل لي يا دافع تصرفات حياتي

كيف لي يا سيدي أن أهرب من كبريائك؟

كيف لي يا ملهمي أن لا أتعلّق بأكتافك؟

كيف لي يا صديقي أن أبتعد عن أوقاتك؟

غنّيت لحناً هادئاً امتزج مع قطرات دماء قلبي

فضخَّ كلمة من معنى اسم أحرف عمري الأبدي.

ذهب السبات العميق من عينيّ الكحلاوية السهرانة شوقاً للقاءٍ يحملها إلى نور قمر وشمس وهّاجة تضيء دروبي.

تقوقعتُ على نفسي في مراحل خجلي، فماذا أنت صانع بي حتى أطلقت عناني؟!

أحبك، لا أحبك. فخجل فتاة شرقية ناكرة لحبها، حائرة من إقامة حدّ اللوم على خدرها،

أعلن خجلُها نارَ احتراقِ مساكنها،

فدافعت عن حب عذري بارتداء تاج الملكات، والتربع في أحشاء قلب امتلأ بصفائح بيضاء نقية الكريات.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard