لندن تسقط الجنسيّة البريطانيّة عن "الجهادي جاك"

18 آب 2019 | 19:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الجهادي جاك (ذو ميرور).

أسقطت الحكومة البريطانية الجنسية عن #جاك_لتس (24 عاماً) المعروف بـ"#الجهادي_جاك" الذي التحق بتنظيم #الدولة_الإسلامية في سوريا عام 2014، ugn ما ذكرت صحيفة "مايل أون صنداي" الأحد.

وكتبت الصحيفة أنّ جاك لتس الذي كان يحمل الجنسيتين البريطانية والكندية، تقع "مسؤوليته على عاتق الحكومة الكندية".

وكان هذا الإجراء واحداً من آخر الإجراءات التي اتخذتها حكومة تيريزا ماي، قبل ان يخلفها بوريس جونسون في رئاسة الوزراء في 24 تموز.

ولم يؤكد وزير الداخلية البريطاني الأمر ردا على سؤال لوكالة "فرانس برس". وقال إنّه "لا يعلّق على حالات فردية".

غير أنّ متحدثاً حكومياً أوضح أنّ "قرارات سحب الجنسية من شخص لديه جنسيتين، ترتكز على مشورة سياسيين ومحامين ووكالات استخباراتية، وأيضاً على كل المعلومات المتوافرة".

وشرح أنّ هذا الأمر "وسيلة للتصدي للتهديد الإرهابي الذي يفرضه الأفراد الأكثر خطورة، وللحفاظ على أمن بلادنا".

من جهتها، شرحت "مايل أون صنداي" أنّ "القرار أثار الغضب في أوتاوا (...) بينما يلتقي رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو وجونسون في قمة السبع في فرنسا في نهاية الأسبوع المقبل".

وتعتبر أوتاوا أنّ لتس "لا علاقة له كثيراً بكندا"، وفقا لمصدر ديبلوماسي مذكور في التقرير.

وغادر لتس منزله في بريطانيا في ايار 2014. وكان والداه يعتقدان انّه مسافر إلى الأردن لتعلّم اللغة العربية. غير أنّه انتقل من الأردن إلى الكويت، ثم تزوّج في العراق قبل انتقاله إلى سوريا.

واعتقلت قوات كردية لتس في أيار 2017 حين كان يحاول الهرب باتجاه تركيا. وهو موقوف مذّاك في شمال سوريا.

وفي مقابلة أجرتها معه "آي تي في" في شباط، أعلن لتس أنّه يود العودة إلى بريطانيا. وقال: "لا أريد القول إنني بريء. لست كذلك. أستحق ما يحصل لي. لكن اريد فقط أن يكون (العقاب)... سليماً... وليس عقاباً مبتكراً في سوريا".

وفي حزيران، وجهت تهمة تمويل الإرهاب إلى والدي لتس، وحكم عليهما بالسجن مع وقف التنفيذ.

ويعدّ إسقاط الجنسية عن "الجهادي جاك" آخر قضية معروفة في ما يخص الذين توجهوا إلى الشرق الأوسط للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت الحكومة البريطانية تعرضت لانتقادات واسعة إثر إسقاطها الجنسية، في شباط، عن شميمة بيغوم، وهي شابة بريطانية من اصول بنغلاديشية تزوجت من جهادي في سوريا، وطلبت إعادتها إلى بريطانيا، وتوفي رضيعها في سوريا.


لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard