روسيا تتّهم الأمم المتّحدة بتقديم "بيانات خاطئة" عن مواقع مدنيّة في إدلب

9 آب 2019 | 20:19

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة جوية تظهر ابنية مدمرة في بلدة معرة حرمة في الريف الجنوبي لإدلب، من جراء القصف عليها (5 آب 2019، أ ف ب).

اتهمت #روسيا الأمم المتحدة، الجمعة، بتقديم "بيانات خاطئة" عن المدارس والمستشفيات التي تعرضت لقصف النظام السوري وحليفته موسكو في محافظة #إدلب السورية.

ويعيش نحو ثلاثة ملايين نسمة في إدلب، آخر محافظة خارجة عن سيطرة النظام السوري، بعد ثماني سنوات من الحرب.

وتسبب التصعيد في المحافظة، والذي طاول منشآت مدنية، بمقتل نحو 800 مدني منذ نهاية نيسان، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودفع أكثر من 400 ألف شخص الى النزوح، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، الشهر الماضي، إن الضربات الموجهة على أهداف مدنية هي مقصودة، على ما يبدو.

وأعلن المسؤول الإنساني الخاص بسوريا في الأمم المتحدة بانوس مومتزيس، الخميس في جنيف، أنه خلال الأيام المئة الماضية، أكد مكتبه تعرض "39 منشأة صحية و50 مدرسة ومراكز توزيع مياه وأسواق ومخابز في أحياء مدنية عدة" لضربات.

لكن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة غينادي غاتيلوف انتقد الأمم المتحدة لاعتمادها على "بيانات خاطئة" لتحديد المواقع المدنية في إدلب.

وأكد أن موسكو طلبت من عسكرييها التأكد من صحة كل اتهام بقصف أهداف مدنية، لكنهم اكتشفوا أن البيانات التي قدمتها "الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة كانت خاطئة".

وقال غاتيلوف: "يقولون إنه في يوم محدد، دمرت مدرسة أو مستشفى في منطقة ما. ويقدمون الإحداثيات. تحقق موظفونا من صحة ذلك، ولحظوا ان لا مستشفى في ذلك المكان ولا مدرسة، وأنه في اليوم الذي أشارت إليه الوكالات الإنسانية التابعة للامم المتحدة، لم تنفذ الطائرات الروسية أي غارة".

وطلب من وكالات الأمم المتحدة "التحقق من صحة المعلومات التي تتلقاها من المنظمات غير الحكومية"، قائلا: "لا يقومون بذلك ولا أعرف لماذا".

وتخشى الأمم المتحدة أن يطلق النظام السوري قريباً عملية واسعة ضد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) الجهادية التي تسيطر منذ كانون الثاني على معظم أجزاء محافظة إدلب وبعض أجزاء محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة.

وأعلن مومتزيس الخميس أن تجدد المعارك في إدلب بعد وقف قصير لإطلاق النار أثار "ذعراً تاماً" بين السكّان، مشيراً إلى أنه "لا خطط من أجل ثلاثة ملايين شخص يعيشون هناك".

واقترح غاتيلوف على تركيا أن تنفذ التزامها الفصل بين "الإرهابيين" والمدنيين في إدلب.

وقال إن "مكافحة الإرهاب يجب ألا تتوقف أبداً، هذا أمر علينا فهمه جيداً"، مشددا على انه "يجب القضاء على هؤلاء الإرهابيين جميعاً أو مقاضاتهم".

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard