"خلّينا نحط موسيقتُن ونسمع صوتنا"... "ليلى" عائدة غداً #للوطن (فيديو)

8 آب 2019 | 17:46

مشروع ليلي.

ردّاً على المنع و"الإرهاب الثقافي" الذي تعاطت فيه السّلطات مع "مشروع ليلى"، انطلقت مجموعة مبادرات مندّدة بـ"القرارات المجحفة" و"الاستنتاجات المخطئة"، داعية إلى الوقوف مع الحق والحريّة، لا مع الشّباب الأربعة فحسب، على اعتبار أن أزمة الفرقة هي أزمة كبتٍ للحريات عامّةً و"إبادة ممنهجة" لها... كانت أبرزها حملة #للوطن التي أطلقها مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" "SKEyes" (عيون سمير قصير)، والتي دعت إلى بثّ وتشغيل كل مؤمن بالإنسان والحقيقة والحرية لأغاني مشروع ليلى غداً، في تمام السّاعة التّاسعة مساءً، التّاريخ الذي يوافق موعد حفل الفرقة الملغى.

"بلا تنوّع ما في وطن"... "بلا صوت ما في وطن"... "بلا حرية ما في وطن"... شعارات رفعتها حملة #للوطن بالخط العريض وتبنّتها منظّمة العفو الدوليّة، إلى جانب وسم "مع مشروع ليلى ضد القمع"، كما رفعت "سكايز" دعوة على صفحاتها على المنصّات الالكترونيّة جاء فيها: "بـ ٩ آب ٢٠١٩ الساعة ٩ مساءً، التاريخ اللي كان مقرر لحفل "مشروع ليلى" المُلغى خلّينا نحط موسيقتُن ونسمع صوتنا. ببيوتنا، بسياراتنا، ببحرنا بشوارعنا، ع بلاكينا، ع Instagram، ع Facebook، بمطاعمنا ومهرجاناتنا وقعداتنا، بالشمال والجنوب والبقاع وجبل لبنان، بضيعنا ومُدنّا، عموجاتنا، وبمحطاتنا. مش باقيلنا من الوطن إلا صوتنا وحريّة تعبيرنا، وما رح نقبل ياخدوهن منّا. فيك تحبّ أو ما تحبّ موسيقى مشروع ليلى، فيك تكون مع أو ضد آرائهم بس ما فيك تسكّت صوت. سوا بدنا نرجّع الشي الوحيد يلّي كان باقيلنا من الوطن حرية التعبير. لأن الشعب بلا صوت، منّو شعب، والوطن بلا حريّة، منّو وطن. ٩ آب ٢٠١٩، رح نلعب موسيقى #للوطن".

ونشر فيديو جمع أكثر من خمسين شخصيّة لبنانيّة، من صحافيّين وإعلاميّين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ومدافعين عن حقوق الانسان، داعياً للمشاركة بحملة الغدّ تحت شعار "لنردّ للحريّة صوتها".

مع ذاك الفتى الثّائر، البيروتي حامد، سيغنّي محبّوه ومحبّو "مشروع ليلى" وكل من آمن بالحريّة والتّسامح واللاكراهية، نشيد حريّة "جيشك ومعاليه، مش حيقدرلي"...

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard