حرب الفضاء... فرنسا تسلّح الأقمار الصناعية بمدافع ليزر ورشاشات

31 تموز 2019 | 13:02

المصدر: "ذا فيرج"

صورة تعبيرية.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت سابق من شهر #تموز الحالي، إنشاء قوة فضائية فرنسية عسكرية، لتكون جزءاً من القوة الجوية للجيش الفرنسي، حيث تختص بالدفاع عن أقمارها الصناعية.

ووفقاً لموقع "ذا فيرج" التقني، الذي أورد الخبر عن  جريدة " تاسك آند بيربوس"، فإن فرنسا جادة في هذا الشأن، بعدما أعلنت فلورنس بارلي، وزيرة الدفاع عن برنامج لتطوير أقمار صناعية متناهية الصغر مزودة بمدافع الليزر ورشاشات آلية، مع تخصيص 700 مليون أورو من الميزانية العسكرية للدفاع الفضائي، على أن تزيد ميزانية الدفاع الفضائي في العام 2025 إلى أكثر من 4.3 مليارات أورو.

وأكدت الوزيرة الفرنسية أن هذه الأموال ستُخصص شبكة الاتصالات العسكرية الفرنسية، التي تشغلها البحرية، حيث يريد الجيش الفرنسي أن يمتلك الجيل التالي من الأقمار الصناعية بكاميرات لتحديد مواقع أعدائهم، على أن تكون مزودة بمدافع رشاشة وأسلحة ليزر لمهاجمة وتعطيل الأقمار الصناعية الأخرى.

وترغب #فرنسا في أن تكون لديها أسراب من الأقمار الصناعية المتناهية الصغر، لمراقبة الأهداف الاستراتيجية ومتابعة ورصد أماكن الأعداء، على أن تكون لديهم القدرة على إطلاق أقمار صناعية بسرعة لتحل محل تلك التي فقدت، حيث وضع الجيش الفرنسي خطة للانتهاء من إنشاء هذه الأنظمة بحلول عام 2030.

وأكدت الوزيرة الفرنسية، أن الهدف من منظومة الدفاع الفضائي ليس الهجوم على الأقمار الصناعية للأعداء، ولكن الهدف منه الدفاع عن النفس من أي هجوم، مع التأكيد بأنه إذا تمكنوا من تحديد بلد يرتكب عملاً عدائياً، فسيكون بإمكانهم الرد، مؤكدة أن الخطة لن تتعارض مع معاهدة الفضاء الخارجي، التي تحظر صراحة أشياء مثل الأسلحة النووية أو أسلحة الدمار الشامل الأخرى.



تقنيات حديثة لجراحات الكتف ابتكرها جراح لبناني لامع في الولايات المتحدة الاميركية

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard