الخميس - 30 أيار 2024

إعلان

إسرائيل تعرض لقطات مصوّرة لـ"مسلّحين في موقع للأمم المتحدة" في غزة... وحماس تندّد بـ"أكاذيب"

المصدر: رويترز
لقطة من فيديو نشره الجيش الاسرائيلي بمزاعم انه يظهر مسلحين يقفون بجوار مركبات عليها شعار الأمم المتحدة (اكس، 14 ايار 2024).
لقطة من فيديو نشره الجيش الاسرائيلي بمزاعم انه يظهر مسلحين يقفون بجوار مركبات عليها شعار الأمم المتحدة (اكس، 14 ايار 2024).
A+ A-
نشر الجيش الإسرائيلي لقطات مصوّرة بطائرة مسيرة تظهر مسلحين يقفون بجوار مركبات عليها شعار الأمم المتحدة في مجمع للمنظمة الدولية بمدينة رفح في جنوب قطاع غزة، ودعا الأمم المتحدة إلى التحقيق في الأمر.

وقالت جولييت توما، المتحدثة باسم الأونروا، في بيان إن الوكالة لم تتمكن من التحقق من صحة أو محتوى اللقطات أو موعد تصويرها أو مكانها بالضبط، لكن اللقطات تظهر على الأرجح مستودعا للأونروا في رفح غادره الموظفون في الأسبوع الذي بدأ في السادس من أيار.
 

وأضافت أن دقيقا (طحينا) وبعض المركبات التي تحمل شعار الأمم المتحدة تُركا في المنشأة التي أخلاها الموظفون بعد أوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل قبل سيطرة قواتها على الجانب الفلسطيني من معبر رفح على الحدود مع مصر.

وتابعت "تدين الأونروا استخدام أي طرف في الصراع منشآت الأمم المتحدة لأغراض عسكرية أو قتالية"، داعية كل الأطراف إلى احترام حيادية منشآت المنظمة الدولية.

وأردفت "ينبغي بأي حال من الأحوال ألا يكون بحوزة أي شخص أسلحة أو يستخدمها في منشأة تابعة للأمم المتحدة".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته رصدت يوم السبت مقاتلين في المجمع اللوجستي المركزي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) شرق رفح حيث يقوم الجيش الإسرائيلي بعمليات منذ أكثر من أسبوع.

وذكر متحدث باسم الأونروا أن الوكالة تفحص اللقطات وستكشف عن المعلومات بمجرد توفرها.

وحددت رويترز مكان اللقطات من خلال مطابقة المباني والأعمدة والأسوار والدبابات والمساحات الخضراء القريبة مع صور ملتقطة بالأقمار الصناعية وأخرى أرشيفية، لكن لم يتسن لها التحقق من تاريخ التصوير أو هوية المسلحين.

وتتعرض الأونروا لانتقادات شديدة من إسرائيل التي تتهمها بالتعاون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة وتدعو إلى حلها. وتنفي الوكالة، التي أُقيمت لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا خلال حرب عام 1948، هذه الاتهامات بشدة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري إن الجيش أرسل اللقطات إلى "أعضاء كبار في المجتمع الدولي". ودعا الأمم المتحدة إلى التحقيق في العلاقة بين المراكز اللوجستية للأونروا ومن وصفهم "بعناصر حماس" الموجودين بجوار مركباتها.

وأعرب سامي أبو زهري القيادي الكبير في حماس لرويترز عن رفض الحركة للإشارة الى أن هؤلاء الرجال من مقاتليها، وقال إنها "ادعاءات زائفة وأكاذيب".

وأضاف "إنها قوة من الشرطة مكلفة بحماية مراكز الإغاثة من أعمال السرقة والنهب".

وكثفت إسرائيل انتقاداتها للأونروا في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية عليها لزيادة إدخال إمدادات الإغاثة إلى غزة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي تهدد بتعرض مئات الآلاف من النازحين لجوع شديد.

وتقول إسرائيل إنها مستعدة للسماح بإدخال إمدادات إنسانية غير محدودة إلى غزة وتتهم وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة وغيرها من الهيئات الدولية بالإخفاق في توزيع المساعدات بالشكل الصحيح.

وتقول وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إن توزيع المساعدات في غزة يتقلص بشدة بسبب القتال وتتهم إسرائيل بتقييد الوصول إلى القطاع رغم التحذيرات بخصوص المجاعة.

وقالت الأونروا إن 38 من منشآتها تأثرت بالعملية الإسرائيلية الأخيرة، من بينها 21 منشأة تأثرت بأوامر الإخلاء في رفح.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم