الأربعاء - 03 آذار 2021
بيروت 13 °

إعلان

تغييرات أمنية في العراق و"داعش" تبنى التفجيرين

المصدر: النهار
تشييع أحد ضحايا التفجيرين الانتحاريين في بغداد في مدينة النجف الخميس.   (أ ف ب)
تشييع أحد ضحايا التفجيرين الانتحاريين في بغداد في مدينة النجف الخميس. (أ ف ب)
A+ A-
 
أكد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أن حكومته لن تسمح بخرق أمني جديد عقب التفجير المزدوج الدامي الذي وقع في بغداد وتبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في حين أكد الجيش العراقي أن العاصمة آمنة.
وقال الكاظمي إن تفجيري الخميس، اللذين وقعا في سوق شعبي عند ساحة الطيران وسط بغداد، يشكلان خرقا لن تسمح الحكومة بتكراره، مضيفا أن ما جرى دليل على وجود خلل يجب الإسراع بمعالجته.
وأضاف أن الحكومة أجرت تغييرات في البنية الأمنية والعسكرية، وتعمل على وضع خطة أمنية لمواجهة التحديات القادمة.
وكان الكاظمي عقد الخميس بعيد التفجير المزدوج اجتماعا طارئا مع كبار قادة الأمن لمناقشة الهجومين.
وقال ناطق باسم الجيش، إن الكاظمي أقال عقب الاجتماع قادة عسكريين وأمنيين كبارا، ومنهم وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستخبارات الفريق الركن عامر صدام، ومدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية عبد الكريم عبد فاضل، وقائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق الركن جعفر البطاط.
وفي تغريدة على تويتر  الخميس، توعد الكاظمي بأن الرد على الهجوم المزدوج في بغداد سيكون قاسيا ومزلزلا.
وأوقع الهجوم 32 قتيلا ونحو 110 جرحى، وهو الأول من نوعه والأخطر خلال نحو 3 سنوات في العاصمة العراقية.
وفي بيان نشرته حسابات تابعة أو متعاطفة معه تبنى "داعش"  التفجيرين، وقال إنهما استهدفا من سماهم "المرتدين"، مشيرا إلى أن منفذيهما هما أبو يوسف الأنصاري ومحمد عارف المهاجر.
 
بغداد آمنة
وبينما شددت الحكومة العراقية إجراءات الأمن في بغداد عقب التفجيرين، قال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي الجمعة، إن المدينة آمنة، مضيفا أن القوات الأمنية بقدراتها وإمكاناتها قادرة على التصدي وإيقاف أي هجوم.
ونقلت عنه وكالة الأنباء العراقية "وا ع"، إن ما حدث هو خرق أمني يجري العمل للتوصل إلى كيفية وقوعه، وتحديد الجهات التي ساعدت الإرهابيين في الوصول إلى المكان، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ العديد من الإجراءات المهمة بعد التفجيرين.
وقال الناطق إن الهجوم يأتي بعد ضغط كبير مارسته القوات الأمنية على الإرهابيين أخيراً، حيث تم قتل وإلقاء القبض على عدد كبير منهم، كما تم الحصول على معلومات مهمة في شأنهم، متوعدا بالقبض على من ساعدهم في الدخول إلى بغداد وتقديمهم للعدالة.
وعززت قوى الامن انتشارها في محيط المنطقة الخضراء، التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان وسفارات عدد من الدول، تحسبا لأي طارئ.
وقد شيع مئات العراقيين الخميس عددا من الضحايا في موقع التفجير المزدوج، في رسالة تحد لمنفذيه.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم