الإثنين - 03 تشرين الأول 2022
بيروت 29 °

إعلان

مؤسسة الوليد للانسانية في الميلاد تدشن مركز كاريتاس للمسنين في طرابلس

المصدر: النهار
مؤسسة الوليد للانسانية في الميلاد تدشن مركز كاريتاس للمسنين في طرابلس
مؤسسة الوليد للانسانية في الميلاد تدشن مركز كاريتاس للمسنين في طرابلس
A+ A-
 
زارت نائبة رئيس مؤسسة الوليد للانسانية الوزيرة السابقة ليلى الصلح حماده طرابلس حيث التقت مطران طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف في حضور رئيس رابطة كاريتاس لبنان الاب ميشال عبود ولفيف من الكهنة والسيدة لبنى عقيلة نائب طرابلس جان عبيد والسيدة أرلين علم ورئيسة واعضاء رابطة كاريتاس طرابلس.
 
بعد ذلك انتقل الجميع الى مقر مركز كاريتاس للمسنين حيث تم تدشين المقر الذي تم تأهيله من قبل مؤسسة الوليد للانسانية بحضور رئيس اساقفة طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر.
 
بعد عرض وثائقي جسّد العلاقة التاريخية بين مؤسسة الوليد للانسانية ورابطة كاريتاس لبنان، كانت كلمة لرئيس كاريتاس الاب ميشال عبود قال فيها:" نحن نؤمن بأن عمل الجماعات اطول من عمل الافراد (...) ما نفعله من اجل خير هؤلاء الناس. نشكركم كثيرا على كل شيء رائع رأيناه معا عن الاعمال التي قدمتموها لكاريتاس. نحن ناكل الان من زيتونات جدودنا زرعوها لنا وان شاء الله نستطيع ان نزرع لغيرنا... نحن الان نزرع لاننا قطفنا ما زرعه غيرنا ومنهم حضرتكم والف شكر ".
 
وتحدث المطران يوسف سويف فقال "... احيي هذه المبادرة، احيي واقدر هذه المؤسسة الكريمة، (...) حضورها المميز في خدمة الانسان بدون تفرقة، بدون تمييز بدون سؤال، من انت؟ ما هو دينك ما هو لونك ما هي منطقتك بل تنظر الى الانسان. 
 
اثمن عمل هذه المؤسسة وطبعا كل المؤسسات والجمعيات التي تعمل لاجل الانسان لا سيما اليوم بلبنان اضافة الى جائحة كورونا والام كورونا ومصائب كورونا، هناك المصيبة الاجتماعية والفقر والعوز وهناك الازمة الوطنية لذلك التضامن هو السبيل الوحيد هو الخيار الاصح هو الذي من خلاله تتجلى انسانيتنا ويتجلى الروح الذي فينا. طرابلس بنوع خاص تحتاج لهذا النهج لهذه المبادرات. عودوا اليها ايها المسيحيون، لنعمل معا للعودة الى المدينة كواحة والى المدينة كصورة ايقونة تجسد النموذج اللبناني لبنان الميثاق لبنان اللقاء لبنان العيش الواحد لبنان التفاعل بين الديانات والثقافات لاجل الانسان وكرامة الانسان وكل مواطن".
 
والقت الصلح كلمة جاء فيها:" التشريف كبير والمشروع صغير انما النزعة التواضعية في المسيحية اوHumilité Chrétienne املت هذا التواضع في الطلب وكان لكاريتاس في طرابلس ما ارادت ونحن بالتصرف.
 
سيّدنا، التعيين جدير لكن امر اليوم عويص وهنا يَرِدُني قول الامام محمد عبدو في اوائل القرن الماضي في مصر وعن مصر: وجدت فيها مسلمين ولم اجد فيها اسلام وبصراحة اقول لك اليوم وامس وجدت في طرابلس مسيحية ولا مسيحيين وهم لم يكونوا يوما اقلية في هذه المدينة فارجعهم الى ديارهم سالمين فلا بد لهذا الليل الشمالي ان ينجلي وهذه الفوضى الدينية ان تنتهي.
 
مأساة طرابلس مالية وليست عقائدية، انها تزخر بالاغنياء ولكن ترفل بالفقراء، باب التبانة دار ابتلاء وحوش العبيد باب شقاء الى ما هناك من احياء مسيحية محتاجة وكل ما يُدفع ليس عدلا بالعباد بل شرطا للاستعباد، تياراتها تستهين بالسيادة وتعتز بالحماية. 
 
ومن هنا اقول للجمعيات الخيرية وعلى رأسها كاريتاس الجمعية الاصيلة التي تشرفت يوما مؤسسة الوليد بن طلال مشاركتها الخدمات في كل المحافظات تقريبا، اقول لها طرابلس ليست بحاجة الى دموع ترثيها او حتى تحييد يعزلها بل الى سواعد تبنيها والى انماء يقيها فالانماء وحده يحررها من هذه العبودية ويرد لها ميثاقيتها فتعود الى وطنها.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم