السبت - 22 حزيران 2024

إعلان

أيمن بعلبكي: صامدون... بيروت هي الروح والفن علاج

المصدر: "النهار"
هنادي الديري
هنادي الديري https://twitter.com/Hanadieldiri
Bookmark
أيمن بعلبكي.
أيمن بعلبكي.
A+ A-
الحرب مرّت من هنا. هذه هي المسألة، ولا يفيد اللف والدوران. أطرافها معشّقة في كل أحاديث الهوى التي يتبادلها هذا الفنان الذي وُلد في العام الذي قرّرت فيه الحرب أن تسحق هشاشتنا فتنحتها تالياً معطف الأيام، مع الأصدقاء.هم أنفسهم الذين كان يجلس معهم في أحد مقاهي شارع الحمرا المُسيّج بتنهيدات قصصنا التي نادراً ما تنتقل من المُخيّلة إلى مسامير الواقع الصغيرة، عندما ذبح المدينة ذاك الزلزال في الرابع من آب من تلك السنة، وانقطع بفعله الشريط الأبيض المُخملي الذي كان يربط أحلامنا بغيمة الأمل. هذه هي المسألة، ولا يفيد اللف والدوران. الخراب زحف علينا قبل ذاك المساء من تلك السنة، بحسب الفنان الثائر، أيمن بعلبكي، الذي وُلد في عام 1975، عندما قرّرت الحرب أن تُلوّح لنا بلا خوف على مشاعرنا.   والمقهى الشعبي في الشارع العريق الذي يرتدي قُبعة جنوننا، يعيش جنونه الشهيّ. والخراب، بحسب أيمن، كان مُتجذراً في عروقنا قبل الرابع من آب من تلك السنة التي جرفت معها كل ما بقي من أوهام الصبا. لولا ذاك الخيط الرفيع من الأمل، وهذا الصمود المؤثّر والمُتجسّد بتماسك الأصدقاء ووقوفهم جنباً إلى جنب. وفجأة، تحلّ الصاعقة. والزجاج في المقهى البيروتي الشعبي القائم في شارع لطالما هدهد هشاشتنا وإصرارنا على الخلق، يتطاير في كل الاتجاهات. والدم يندثر في حنايا الروح قبل الجسد. ولكن أيمن الذي وُلد في العام الذي اندلعت فيه الحرب، تلك الحرب التي يُقال إنها مرّت من هنا، لم يُفاجأ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم