"الخماسية" تحرّك الرئاسة لملاقاة الكتل في منتصف الطريق

"الخماسية" تحرّك الرئاسة لملاقاة الكتل في منتصف الطريق
طفل لبناني في مباراة كرة القدم للمجموعة الأولى في كأس آسيا بين لبنان والصين على ملعب الثمامة في الدوحة (17 ك2 2024 - أ ف ب).
Smaller Bigger
لا يدل اجتماع سفراء دول المجموعة الخماسية في دارة السفير السعودي وليد بخاري امس إلا على تصميم هذه الدول على جمع جهودها السياسية في ملف انتخابات الرئاسة اللبنانية حيث ثبت انه يحتاج الى الكثير من الوساطات والمبادرات الخارجية، لان الاتكال على عنصر الداخل، على اهميته وضرورته، لا يبشّر بالخير. وتكفي معاينة ما رافق جلسة مناقشة الموازنة العامة واقرارها من رفع للسقوف العالية بين الكتل لإظهار عدم نضج الارضية الوطنية لانتخاب الرئيس وانعدام عامل الثقة في ما بينها والاستمرار في الخلافات والتعقيدات التي تقول ان ولادة هذا الاستحقاق ما زالت بعيدة، ولا يتوقع حصول انفراجات في الربيع المقبل جراء تشبث كل كتلة بخيارها الرئاسي وعدم التزحزح عنه. واذا ارادت "الخماسية" ان تحشر رؤساء الكتل والنواب التغييريين والمستقلين فسيكون عليها ان تنشط على خط رؤية واحدة تطرحها على طاولة البحث مع اللبنانيين الذين سبق لهم في محطات سياسية ودستورية سابقة، اقله منذ ثمانينات القرن ...