الأحد - 21 نيسان 2024

إعلان

5 أخبار بارزة في صباح "النهار" - سلامة يشنّ هجوماً مضاداً... هل يتحاور "حزب الله" و"القوات"؟

المصدر: "النهار"
إكليل من الزهور يطفو على البحر الأبيض المتوسط، ألقاه الناس الذين أنهوا مسيرة احتجاجية على الشاطئ في موقع حطام السفينة في 11 آذار 2023 (أ ف ب).
إكليل من الزهور يطفو على البحر الأبيض المتوسط، ألقاه الناس الذين أنهوا مسيرة احتجاجية على الشاطئ في موقع حطام السفينة في 11 آذار 2023 (أ ف ب).
A+ A-
صباح الخير من "النهار"، إليكم أبرز خمسة أخبار اليوم السبت 18 آذار 2023:

مانشيت "النهار": رياض سلامة يشنّ هجوماً مضاداً بعد التحقيق: شعبوية بعض السياسيين لا تحميهم من ماضيهم

لا يمكن اللبناني ان يجاري التطورات التي تحوطه من كل جانب، خصوصا متابعة بورصة الاسعار التي صارت تتبدل صعودا ثلاث الى اربع مرات في اليوم الواحد، تماما كما حصل امس في اسعار المشتقات النفطية اذ صدرت تسعيرة جديدة كل ثلاث ساعات، بما ولد ارباكا على كل المستويات بعدما بلغ سعر صفيحة البنزين المليوني ليرة ما استدعى كلاما لوزير العمل مصطفى بيرم عن بدء البحث برفع الاجور وبدلات النقل.

وبورصة السياسة ليست اكثر استقرارا من الاسعار، اذ فيما توجهت الانظار الى باريس لمعرفة نتائج الاجتماع الفرنسي السعودي الذي شارك فيه عن الجانب الفرنسي كل من مستشار الرئيس لشؤون الشرق الأدنى باتريك دوريل والموفد الشخصي للرئيس الفرنسي المكلف متابعة ملف لبنان بيار دوكان، وعن الجانب السعودي المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا والسفير السعودي لدى بيروت وليد البخاري، والذي يطمح الى ايجاد خريطة طريق للاستحقاق الرئاسي اللبناني متضمنة المبادئ والاسس للحل، ساد صمت وغموض حول النتائج، ولم يعرف اذا كان متعمدا لنيل موافقة الدول الخمس التي تتابع الاستحقاق على مسودة اتفاق، او لتعثر الاتفاق اصلا. وحتى ساعة متقدمة ليل امس، لم يتسنّ الاتصال بأي من المشاركين، او بالمصادر القريبة منهم.
 
 
 
 
طويت صفحة ذيول وتداعيات الاشتباكات المسلّحة التي وقعت قبل نحو أسبوعين داخل مخيم عين الحلوة في صيدا بين عناصر في حركة "فتح" وعناصر إسلاميّة في "عصبة الأنصار"، بعد مقتل احد عناصر حركة فتح محمود زبيدات، والتي اسفرت عن اصابة عدد من الاشخاص ووقوع أضرار مادية جسيمة، وخلق أجواء من التوتّر والقلق داخل المخيم ومحيطه، بعد تسليم قائد القوة الفلسطينية المشتركة في المخيم العميد أبو أشرف العرموشي، المتّهم الرّئيسي بقتل زبيدات، خالد جمال علاء الدين الملقب بـ"الخميني" إلى مخابرات الجيش اللّبناني عند حاجز الجيش على المدخل الشمالي للمخيم قبل منتصف ليل أمس، وترافق نبأ تسليمه مع إطلاق النار في الهواء وتوزيع عائلة المغدور ورفاقه الحلوى ابتهاجاً، وكان والد زبيدات وعائلته أصدروا بياناً هدّدوا فيه "بالنزول إلى الشارع وقطع الطّرق في حال عدم تسليمه فوراً إلى مخابرات الجيش اللّبناني للتّحقيق معه ومحاكمته واتّخاذ المقتضى القانوني بحقّه".
 
 
 
 
ردود فعل دوليّة: مذكرة توقيف بوتين "هستيريا" و"تاريخية"!


أصدرت المحكمة الجنائية الدولية الجمعة، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جريمة حرب على خلفية ترحيل أطفال أوكرانيين بشكل غير قانوني.

وقالت المحكمة ومقرّها لاهاي، إنها أصدرت أيضاً مذكرة توقيف على خلفية تهم مماثلة بحق المفوضة الرئاسية الروسية لحقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا.

 
 
 
 كشفت دراسة استقصائية دولية أجرتها شركة "إيبسوس" لصالح مؤسسة "#لوريال" الخميس الماضي، أن ما يقرب من نصف العاملات في مجالات العلوم في كل أنحاء العالم تعرّضن للتحرش الجنسي في مكان العمل خلال حياتهنّ المهنية.

ووفق استطلاع شمل حوالى 5 آلاف باحث وباحثة في 117 دولة، قالت 49% من العالمات إنهنّ "واجهن شخصياً حالة واحدة على الأقل من #التحرش الجنسي خلال مسيرتهن المهنية"، نصفهنّ تقريباً بعد انطلاق حركة "مي تو" المناهضة للتحرش الجنسي عام 2017.

بالنسبة لـ65% منهنّ، كان لهذه المواقف تأثير سلبي على حياتهنّ المهنية في مختلف قارات العالم.
 
 
تأثير قوي لـ"التزييف العميق"... لجوء متزايد إلى الذكاء الاصطناعي لنشر المعلومات المضللة

"هل صحيح أنّ فنزويلا بلد فقير؟"... يسأل مذيع أشقر في مطلع أحد التقارير. هو ليس صحافياً ولا حتى إنساناً، بل شخصية رمزية أُنشئت استناداً إلى تقنية #الذكاء الاصطناعي وتستخدم بصورة متزايدة بهدف نشر المعلومات المضللة.

وأُشير إلى هذه التقارير الخاطئة المؤيدة للسلطات الفنزويلية على أنها نوع من النشرات الإخبارية، فيما أثارت عقب انتشارها كمقاطع إعلانية عبر مواقع التواصل، جدلاً في البلاد وعبر الانترنت.

وقالت المتخصصة في تكنولوجيا الإعلام لدى منظمة "ويتنس" غير الحكومية شيرين أنلين إنّ "مناطق متزايدة تنظر إلى "#التزييف العميق" (ما يُعرف بـ"ديب فايك" deepfake) والمقاطع الصوتية والبصرية التي يجري إنشاؤها استناداً إلى الذكاء الاصطناعي، على أنها تمثل تهديداً".
 
 
 
 
اخترنا لكم من مقالات "النهار" لهذا اليوم:
 
 
كتبت سلوى بعلبكي: التضخّم المطّرد والمتنامي "ما رح يخلي الليرة ترجع تحكي": طبع ورقة الـ500 ألف ليرة محسوم... والمليون قيد البحث

كانت أحلام الآباء المؤسسين لمصرف لبنان والقيّمين على النقد الوطني مذ تسلموا إدارة شؤونهم النقدية، كبيرة وطموحة. أحلام دفعتهم الى بذل أقصى الجهد والاهتمام ليكون لهذا البلد الصغير مساحة وعدد واقتصاد، ومكانة متميزة بين الدول التي تفوقه إمكانيات وموارد بشرية وطبيعية. لم يخب سعيهم، وتصميمهم على انتزاع سمعة محترمة لليرة اللبنانية في الأوساط المالية العالمية، التي صار يحملها ويدخر فيها الكثير من الأشقاء العرب والأجانب. استطاعت الليرة اللبنانية الصمود في أحلك الظروف المحلية والإقليمية وأصعبها، التي مرت على لبنان منذ نيله استقلاله في القرن الماضي، حتى وقوع الحرب الأهلية عام 1975 وبدء تحلل وتفكك أوصال الدولة. وبالرغم من ذلك، استطاعت الليرة بحكمة القيّمين على مصرف لبنان، تجاوز سقوط الدولة وانهيار الاقتصاد، حتى منتصف الثمانينيات، حين بدأ الانهيار الأول في تاريخ العملة الوطنية، قابله ارتفاع مطّرد للتضخم، أجبر مصرف لبنان على زيادة عدد الفئات من العملة الورقية، حيث وضع حينها في التداول، ورقتي عملة جديدة من فئة الـ500 ليرة، والألف ليرة. في أوائل التسعينيات ولمواجهة التضخم أكثر، وضع في التداول فئات جديدة. ففي عام 1992، أعدت الحكومة مشروع قانون لتعديل المادة 5 من قانون النقد والتسليف، واستحدثت فئات الخمسة آلاف ليرة، العشرة آلاف ليرة والخمسين ألف ليرة، والمئة ألف ليرة. وقد أوردت الحكومة آنذاك الأسباب الموجبة: "إن الدين العام بشقيه الداخلي والخارجي، قد زاد بسبب تقلص الواردات العامة، وانخفاض استيفاء بدل الخدمات العامة، كما أن النفقات العامة قد زادت بسبب الحالة التضخمية السائدة، بالإضافة إلى الارتفاع المطّرد في الأسعار. على ضوء هذا الواقع، تبدو الحاجة ماسّة إلى إصدار أوراق نقدية من فئات ذات قيمة أعلى من تلك التي يسمح قانون النقد والتسليف لمصرف لبنان بإصدارها، وذلك لتسهيل التعامل وتبادل السلع والخدمات بين الناس".
 
 

 
كتبت كلوديت سركيس: القاضية الفرنسية أنهت الإستماع إلى سلامة في جولة الوفد الاوروبي الثانية في بيروت
إنتهت الجولة الثانية من التحقيق الاوروبي في لبنان بعد يومين من الإستماع الى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وطابعه فرنسي هذه المرة ممثلاً بالقاضية أود بوروزي التي تنظر في القضايا ذات الطابع المالي. وللوفد جولة تحقيق ثالثة بحسب مصادر قضائية ذكرت انها ستكون في نيسان المقبل، في حين رجحت مصادر اخرى ان تكون في حدود أيار باعتبار ان نيسان سيشهد عطلتي عيدَي الفصح والفطر. والزيارة الثالثة ستكون في إطار متابعة التحقيق في الملف الأوروبي المتعلق بسلامة والإستماع الى إفادتَي رجا سلامة وماريان حويك، ما يعني ان التحقيق الفرنسي سيمتد الى ما بعد الجولة المقبلة باعتبار ان التحويلات المالية موضوع الشبهة محورها شركة "فوري" التي يملكها شقيق الحاكم رجا سلامة.

والتحقيق الفرنسي كان بدأ في صيف 2021 بعد تقديم شكاوى من مؤسسة "محاسبة الآن" ومنظمة "شيربا" وجمعية "ضحايا الممارسات الجرمية في لبنان". وفي كانون الاول الماضي وجّه القضاء الفرنسي في سياق تحقيقاته تهماً الى سيدة اوكرانية تتصل بتبييض اموال وتهرّب ضريبي من طريق الإحتيال، وذلك بعد تقريره حجز اموال ومنعها من السفر. ووجهت التهمة الى تلك السيدة من المدعي العام الفرنسي طبقا للنظام القضائي الفرنسي الذي يخوله صلاحية توجيه التهم قبل إصدار قراره الإتهامي واحالة المتهمين مباشرة على المحكمة من دون المرور بقاضي التحقيق او الهيئة الإتهامية، حيث يتولى هذه الصلاحية المدعي العام لينتهي بقرار إتهام والإحالة على المحاكمة او بحفظ الملف. وهو يختلف عن النظام القضائي اللبناني الذي يمر بثلاث مراحل تحقيقية في القضاء الواقف، بدءا بالتحقيق الاوّلي من الضابطة العدلية او من قاضي النيابة العامة مرورا بقاضٍ فالهيئة الإتهامية في الدعاوى ذات الطابع الجنائي كوضع الملف الراهن قبل وصوله الى المحكمة، وذلك في حال عدم حفظه. وكما في لبنان كذلك في فرنسا، فإن المحاكمة تجري على درجتين عند قبول نقض الحكم الصادر عن محكمة الدرجة الأولى. والمفارقة بين القضاءين الفرنسي واللبناني هي إمكان توجيه الإتهام من الأول، اي من المدعي العام في سياق تحقيقاته وقبل ختمها حال توجيه الإتهام للسيدة الاوكرانية، فيما التحقيق الفرنسي يتواصل في الملف الفرنسي وآخر محطة له في هذا الإطار في لبنان خلال هذا الأسبوع.
 
 
 
 
أعلن رئيس "حزب القوات اللبنانية" سمير جعجع قبل أسابيع أنه مستعد تأمين نصاب جلسة نيابية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية إذا ضمن أنها لن تكون يتيمة بحيث يُعلن رئيس المجلس نبيه بري انتهاءها بعد دورة تصويت رئاسي واحدة فاشلة. لكنه قرن استعداده باستمرار الجلسة منعقدة وبإجراء دورات انتخابية عدة تتخللها مشاورات لتقريب وجهات النظر أو للاتفاق على مرشح يقبله الجميع. إذا فشل التوافق تُجرى جولة انتخابات أخيرة وليفز فيها من ينال 65 نائباً من أصل الثلثين الحاضرين الجلسة أو أكثر. اعتبر اللبنانيون هذا الاقتراح رسالة واضحة من "القوات" الى "حزب الله" وشريكه في "الثنائية الشيعية"، الهدف منها تسهيل إنهاء الشغور الرئاسي وإغراء الأول بفتح الحوار معه المقفل منذ زمن بعيد رغم محاولات نواب من "القوات" في مقدّمهم جورج عدوان. طبعاً لم يكن الحوار المباشر بينه وبين "الحزب" ممكناً لا داخل مجلس النواب ولا خارجه رغم استعداد "القواتيين" له. كل ما تبادله نواب الحزبين داخل مجلس النواب الحالي وقبله لم يتعدَّ المجاملات حيناً والانتقادات المتبادلة وبحدّة أحياناً أخرى. ربما ظنّ "حزب القوات" أن علاقته النيابية "الطيّبة" مع الرئيس بري قد تفتح الباب أمام حوار شكلي في البداية مع "حزب الله" يمكن أن يتحوّل لاحقاً حواراً موضوعياً وعميقاً وهادفاً. لكن ذلك لم يتحقّق، ويثير هذا الأمر أسئلة عدة هي الآتية: هل كان بري جاهزاً ليكون جسر حوار مع "القوات"؟ هل أراد أن يكتفي نواب "القوات" بعلاقة جيدة معه، والجودة هنا نسبية دائماً، تاركين له تدوير الزوايا مع "الحزب" حيث يمكن ويجب؟ هل كان "حزب الله" جاهزاً لحوار مع "حزب القوات"؟ هل لاقى في منتصف الطريق المبادرات الحوارية القواتية غير المباشرة أم لا؟ هل كان في حاجة الى حوار مع "القوات" هو الذي استمال وسوريا بشار الأسد مؤسّس "التيار الوطني الحر" "الجنرال" ميشال عون قبل عودته من منفاه الباريسي وبعد اقتناعهما باستعداده للتعاون من أجل العودة الى بيروت وللتحالف لاحقاً من أجل إشباع شهوته المعروفة الى السلطة منذ أيام الراحل الشيخ بشير الجميّل؟
 
 
 
 
وكتب علي حمادة: على باريس أن تغيّر مقاربتها للاستحقاق الرئاسي

لم يعد سراً ان باريس تقارب ملف الاستحقاق الرئاسي من زاوية الإسراع في إتمامه، وفق تسوية أو مقايضة تقضي بانتخاب سليمان فرنجيه رئيسا للجمهورية، وتكليف نواف سلام تشكيل حكومة العهد الأولى وربما سائر حكومات العهد اذا حصل اتفاق شامل. طبعا كان الاسم المفضّل في قصر الإليزيه لمدة طويلة هو نجيب ميقاتي، لكن كان من الصعب اقتراح ميقاتي لرئاسة الحكومة فيما هو اقل من حليف لكن اكثر من صديق لـ"الثنائي الشيعي". والأخير يتحكم برئاسة مجلس النواب، وتالياً بسير العمل داخل البرلمان بشكل شبه تام. فأن تكون للثنائي المشار اليه الرئاسات الثلاث فهذا ما لا تستطيع باريس تسويقه في الظرف الراهن.
 
 
 
قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان، الأربعاء 15 آذار، إن "الاستثمارات السعودية في إيران يمكن أن تحدث سريعاً جداً بعد اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين، إذ لا عوائق على ذلك ما دامت بنود الاتفاق ستُحترم".

فوجئ المتابعون من إعلان بكين التوصل إلى اتفاق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية في إيران. فمنذ أن أعلن البلدان نهار الجمعة 10 آذار استئناف علاقاتهما الديبلوماسية المقطوعة منذ عام 2016، بعد مفاوضات قادتها الصين، توالت ردود الفعل العربية والدولية على أثر هذا الاتفاق والبعد الذي يحمله في ما يتعلق بعلاقات إيران مع دول الخليج العربي خصوصاً والمنطقة عموماً.

انسحب الصراع السعودي - الإيراني تأزماً في العلاقات بين دول خليجية وقفت إلى جانب المملكة في "فك ارتباطها" مع إيران ومقاطعتها بشكل واسع، فتسارعت وتيرة الخلافات بينها وتُرجمت حرباً بالوكالة على أرض اليمن وسوريا والعراق ولبنان الذي لم يزل يعيش عزلة عربية خانقة بسبب سيطرة "حزب الله" على قراراته الخارجية.
 
 
 
روزيت فاضل: معرض لمسيرة لجنة أهالي المخطوفين: 40 سنة و150 محطة و200 وثيقة

أغفل معرض عَود على مسار نضال لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين - الذي تضمّن خطاً زمنياً لمسارها في 40 عاماً بـ 150 محطة و 200 وثيقة - أهمية تخصيص إلتفاتة خاصة في المعرض (المستمر الى 26 آذار، يومياً من العاشرة صباحاً الى الثامنة ليلاً) في الطبقة الأرضية لجريدة "السفير" الى الشهيد جبران تويني عبر وضع صورته أو بثّ آخر فيديو له في مجلس النواب، لأنه وحده تجرأ في زمن الإحتلال السوري، أن يقف في آخر جلسة شارك فيها في المجلس قبل استشهاده مطالباً بفتح المقابر الجماعية ومعرفة حقيقة المفقودين والمخطوفين، إضافة الى زياراته المتكررة لخيمة اللجنة في حديقة جبران خليل جبران قرب مبنى "الإسكوا"، ومنها تردده الأخير إليها قبل استشهاده.
 
 

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم