شدّدت المنسّقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسّقة الشؤون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي على أن "الإصلاحات في لبنان لم تنفّذ في الوقت المحدّد، إذ كان يجب أن تبدأ بالفعل في العام 2018 – وإن لم يكن في العام 2018، فكان يجب أن تبدأ في العام 2019"، مشيرة إلى أن "الكثير من المحلّلين توقّعوا الأزمة الاقتصادية والماليّة بالفعل قبل أن تحدث".
وأكّد في حديثها إلى وسائل الإعلام في قصر الأمم بجنيف أن تنمية لبنان مسؤوليّة اللبنانيين وليست مسؤولية المجتمع الدولي، وأضافت: "لقد أدّى الانفجار في مرفأ بيروت إلى تسريع الكثير من الأمور"، مشيرة إلى أن "أزمة الاقتصاد، وانخفاض قيمة العملة، فضلاً عن فراغ الإدارة، أدّت إلى انهيار الخدمات العامة في وقت تشتدّ الحاجة إليها".
وتابعت: "الجائحة أدّت إلى تفاقم الوضع الذي كان هشّاً أصلاً، والّذي وصل في مكان ما إلى ما نحن عليه اليوم".
وحذّرت من خطورة الوضع القائم: "من الواضح أن عدم تشكيل الحكومة كان له تأثير هائل على الثقة في المرتبة الأولى. وتعلمون أنه لا يوجد مستثمرٌ واحدٌ سيكون مستعدّاً للقدوم إلى لبنان ما لم يكن هناك على الأقلّ ثقة واضحة جداً في النظام المصرفي والمؤسسات".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
آراء
2/26/2026 7:26:00 PM
التشكيك في نيات الإمارات حيال أمن المنطقة والسعودية تحديداً واستقرارها، عبث ويتجاهل حقائق ووقائع دامغة في التاريخ القريب.
تكنولوجيا
2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...
ايران
2/28/2026 1:37:00 PM
مبانٍ منهارة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادةً مقرًا لإقامة المرشد ومكانًا لاستقبال كبار المسؤولين