السبت - 15 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

ألين ابنة الـ5 أشهر تحتاج إلى زرع كبد... والدتها لـ"النهار": أحتاج إلى مساعدتكم لإنقاذها!

المصدر: النهار
الطفلة ألين تحتاج إلى مساعدتكم!
الطفلة ألين تحتاج إلى مساعدتكم!
A+ A-
حُكم عليها أن تولد بعيب خلقي لم يكشف عن نفسه قبل شهرين من ولادتها، لونها الأصفر أثار خوف والديها عليها، ما زالت صغيرة جداً وشاء القدر أن تكون مريضة جداً منذ طفولتها. وبعد شهرين على قدومها إلى الحياة، انقلبت حياة عائلتها، فحوصات ومستشفى وصدمة طبية لم يكن أحد يتوقعها. ألين ابنة الشهرين تعاني من تليّف في الكبد لا يعرف الانتظار، سريع ومتطور.
في فيديو يختصر وجع والدة على ابنتها الصغيرة، تروي الام دارين قصة ألين التي تحارب هذا العيب الخلقيّ بجسدها الصغير. صوت والدتها وصورها البريئة تضع الإصبع على الجرح، الوقت يدهمها وهي اليوم بحاجة ماسة وضرورية إلى زراعة كبد في تركيا.
نعيش جميعنا ظروفاً صعبة، إلا أن مساعدة صغيرة من كل شخص قد تُحدث فرقاً كبيراً في حياة هذه الطفلة. تعرف والدتها جيداً أن "الوضع صعب وكل مين ع قدو، إلا أن حالة ألين تدهورت بسرعة ولم يعد بإمكانهما الانتظار حتى يصبح وزنها 10 كيلوغرامات لإجراء الجراحة في لبنان. علينا السفر إلى تركيا لإجراء زراعة كبد بعد أن ساءت حالتها. عائق واحد يقف اليوم أمامنا ، فكلفة الجراحة تبلغ 80 ألف دولار، وكل دولار قد يُقرب المسافة أكثر ويساعدنا في معالجتها".
 
تعود دارين إلى البداية، تصف أولى أيام ألين "بالعادية والطبيعية. لم تكن تشكو من شيء، كانت صحتها جيدة. بعد 10 أيام على ولادتها، بدأ يميل لونها إلى الإصفرار، وبعد اجراء الفحوصات لم يتبين وجود مشكلة واختفى الاصفرار. إلا أن هذه الفرحة لم تكتمل، شهران وعاد هذا الإصفرار وبقوة، عدنا إلى نقطة الصفر والفحوصات الطبية لنكتشف أن ألين تعاني من تليّف في الكبد وانزيمات وظائف الكبد جميعها مرتفعة".
وتضيف "اتضح أن ألين تعاني من عيب خلقي وهو انسداد في القنوات الصفراوية الذي أثر في الكبد. وهكذا بدأت تتدهور حالتها، ولا يمكن إجراء جراحة لها في لبنان إلا بعد أن تبلغ من الوزن 10 كيلوغرامات. وعليه، كنا نتابع حالتها التي كانت مستقرة لكن فجأة تدهورت حالتها بسرعة منذ أسبوعين وأصبحت بحاجة إلى اجراء الجراحة بصورة طارئة".
وتشرح والدتها أن "الوقت لا ينتظر، أصبحت ألين بحاجة إلى زرع كبد وعلينا السفر إلى تركيا لإجرائها وسأتبرع بجزء من كبدي لها. كل ما نطلبه اليوم أن يقف الناس إلى جانبنا حتى ننقذ حياة ابنتي، لا أملك سوى الدعاء ومساعدة الناس وعلى أمل أن ننقذها وتجري الجراحة في أسرع وقت".
وتختم قائلةً "الله يخلي ولاد العالم وما يدوق حدا هيدا الوجع، ما بدي إلا تصيري منيحة"، لن أفقد الأمل في تأمين المبلغ ونكون يداً واحدة حتى نتمكن من مساعدة ألين وانقاذ حياتها".
لمن يريد المساعدة الرجاء الضغط على هذا الرابط: 
أو الاتصال على الرقم التالي: 76/814843

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم