بالقرب من مدخل مؤدٍّ الى "شارع الصرافين" خلف "مستشفى البربير"، كان عنصران امنيان يراقبان، قبل ستة أشهر، محال الصيرفة ومدى التزام الصرافين بالسعر الرسمي. فلماذا تخلت الاجهزة الامنية عن مهمتها هذه؟ قبل نحو نصف سنة كانت الاجهزة تواظب على اصدار بيانات تسرد فيها انجازاتها في مكافحة المتلاعبين بسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وكانت تلك البيانات تشير الى توقيف عدد من الصرافين الجوالين غير الشرعيين المنتشرين في شوراع المدن الرئيسية، وكان الهدف الحفاظ على سعر الصرف الرسمي في محاولة لإنهاء ظاهرة السوق السوداء في سوق الصرافة. الدوريات الامنية كانت تجوب الاسواق وتعمل على ملاحقة الصرافين غير الشرعيين للقضاء على تلك الحالة التي انتشرت بكثافة في المناطق اللبنانية.وايضاً كان توقيف الصرافين المخالفين واحالتهم على القضاء المختص. كل ذلك اضحى من الماضي، ولدى سؤال ...