الأحد - 23 حزيران 2024

إعلان

"المال" تحدّد دقائق احتساب الضريبة الاستثنائيّة على أرباح "صيرفة": العمليّات التي نُفّذت في 2022 و2023 وقيمتها بالليرة بتاريخ العمليّة

المصدر: "النهار"
سلوى بعلبكي
سلوى بعلبكي
Bookmark
تعبيريّة.
تعبيريّة.
A+ A-
يوم حاول مصرف لبنان احتواء تفلت سعر صرف الدولار في السوق اللبنانية، والسيطرة على الانهيار النقدي والتضخم الذي كان يستشري بشكل جنوني، أنشأ للغاية آليّة "صيرفة" التي عملت بمثابة منصّة نقدية، بوظيفة واحدة ومهمة حصرية، وهي ضخ ما تسمح به السيولة الدولارية المتوافرة في خزائن المركزي، لكبح جماح الدولار وإنقاذ ما بقي. في بداية عملها سعى "مخترعو" منصة صيرفة إلى تحقيق أمرين أساسيين، الأول ضخ دولار في السوق، من خلال تحويل رواتب وأجور جميع موظفي القطاع العام، والعسكريين والمتقاعدين إلى الدولار، أي ما يعادل نحو 300 ألف راتب شهريا، ويستفيد منها محدودو الدخل والطبقة المتوسطة. والثاني كان ملحاً ومقلقاً بشدة للمسؤولين، وهو تعزيز القدرة الشرائية لمداخيل العسكريين من مختلف الأجهزة، للمحافظة على تماسك الوحدات الأمنية والقطاعات، بعدما استشرى الهروب من الخدمة وسجّل أرقاماً قياسية. بيد أن العائد الاجتماعي والأمني لمنصة صيرفة، حمّس مصرف لبنان، بموافقة الحكومة، على التوسع في ضخ الدولار في السوق عبرها، لامتصاص التضخم ولجم التصعيد النقدي، فدخل القطاع الخاص ومعه المصارف في سياسة امتصاص السيولة التي وفرها "المركزي" وحقق من عرف كيف يدير اللعبة، أرباحاً طائلة بسبب الفارق الكبير نسبياً بين دولار صيرفة ودولار السوق....
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم