السبت - 22 حزيران 2024

إعلان

مصرف لبنان... الكلمة للسياسة ولا بطولات

المصدر: "النهار"
Bookmark
مصرف لبنان.
مصرف لبنان.
A+ A-
البروفسور نيكول بَلّوز بايكر - كاتب وباحث في الشؤون الماليَّة والاقتصاديَّةالبروفسور مارون خاطر - كاتب وباحث في الشؤون الماليَّة والاقتصاديَّة في الوقت الفاصِل بين مُذكّرَة التوقيف الدولية و"زَفَّة الوَداع" وبين بيان "التَّهديد بالاستقالة" ومؤتمر الاعلان عن تَسَلُّم ما تبقّى من الأمانة، تَحوَّلَ مَصرِف لبنان إلى ساحة تناقضات كبرى وبات مثالاً مصغَّراً عن لبنان الذي تَحكُمُهُ السياسة بتناقضاتها وأهوائها وحساباتها وأدواتها. مرَّ مُنتصف الليل ولم يُحَرّك سعر الصَّرف ساكناً. رَحَلَ رياض سَلامة وبَقي الاستقرار الذي أرساه عبر "صيرفة" التي أسكت بها المضاربين وطمأن السياسيين. لم يبقَ الاستقرار لأن التدفقات النقديَّة بالدولار انسالت وغَمَرَت لبنان ولا لأن لبنان تحوَّل بلداً نفطياً، بل لأن مَن أعطى الحاكم بالإنابة وسيم منصوري الضوء الأخضر ليتسلَّم مَهَامَهُ هو مَن تكفَّل بِمَنعِ فَشَلِهِ. تَرَبَّع الحاكم الجديد على رأس السُّلطة النقديَّة مستفيداً من سعر صرف مُستقرّ منذ شهور عدة ومن سوق موازية مُجَفَّفَة من الليرة ومن خزائن ملأى بالعملة الوطنية ومن نظام سَحب وضَخّ يتحكَّم به مصرف لبنان مباشرةً. إتَّبَع منصوري سياسةً "تقليصيَّة" فَجَمَّدَ كل شيء من دون أن يُغيّر شيئاً. بدأ بتحجيم "صيرفة" وبتقليص دورها مانعاً التمويل عن الدولة ورامياً الكرة في ملعب من لا يريدون الحلول والإصلاحات ومن لم ينتخبوا رئيساً يُبعدُ عنه كأس الحاكميَّة في خطوةٍ ستزيد الأمر تعقيداً نظراً إلى ما يعيشه لبنان واللبنانيون على الصُّعُد كلّها. نقدياً، ما قام به منصوري في بداية فترة حاكميَّته هو امتدادٌ لنهج سلفه رياض سلامة مع بعض التعديلات التي طاولت الشكل أكثر من المضمون. فَبَعد الترنُّح على...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم