السبت - 22 حزيران 2024

إعلان

"ستاربكس" تُطوّر 6 أصناف من بذور القهوة لمكافحة التغيّر المناخي

المصدر: "النهار"
قهوة ستاربكس.
قهوة ستاربكس.
A+ A-
أعلنت شركة "ستاربكس" أنّها قامت بتطوير ستة أصناف جديدة من بذور القهوة، والتي تساهم في التغيّر المناخي، كما واعتبر الخبراء أنّها مهمّة للغاية لمستقبل القهوة.
 
وبحسب جريدة "ذي غارديان"، يُستهلك نحو 517 مليون كوب من القهوة يومياً في الولايات المتحدة، ويقوم المواطن الأميركي العادي بتناول ثلاثة أكواب يومياً. ولكن القهوة، مثل العديد من الأمورالأخرى، معرّضة للخطر جراء الأزمة المناخية، فهي عرضة للأمراض والجفاف والظروف الجوية القاسية.
 
وتتكوّن معظم القهوة المستهلكة في العالم من نوعين، "أرابيكا" و"روبوسيتا"، وتُمثّل حبوب "أرابيكا" 70 في المئة من إنتاج القهوة العالمي، اذ تُعتبر نكهتها سلسة وفيها حموضة أقلّ، وطعمات فاكهة شبيهة بنكهة "روبوسيتا" المُرّة.

وتعود أصول هذه القهوة إلى إثيوبيا، حيث تُزرع بشكل رئيسي في أميركا الوسطى والجنوبية. و"أرابيكا"، هي البذرة الوحيدة المستعملة في متاجر "ستاربكس"، والتي يبلغ عددها نحو 37000 في العالم.

من جهتها، أكدت عالمة القهوة والزراعة سارادا كريشنان أنّ الباحثين يقومون بالعمل على توفير أصناف تكافح التغيُّر المناخي، ويعد هذا الأمر بالغ الأهمية، مضيفةً: "تُعتبر حبوب "الروبوسيتا" ذات السماكة العالية، الأكثر ملاءمة للحرارة، وبالتالي تنمو بشكلٍ أسهل، لكن بالموازاة تُعد بذرة "أرابيكا"، الأكثر عرضةً للأمراض، منها صدأ أوراق القهوة، والذي يأتي بشكل فطر في ظلّ مناخ دافئ ورطب.
 
كما وتملك كريشنان مزرعة بذور "أرابيكا" في جامايكا، وتلفت إلى أنّ "حين ينتشر المرض، يبذل المزارعون كلّ ما بوسعهم لمعالجته لأنّه في حال انتشر، نكون بحاجة إلى عدّة أعوام لاسترجاع المحصول".
 
من ناحيته، يقوم فريق الهندسة الزراعية في "ستاربكس" بزراعة عدة أصناف مختلفة من البذور، وتقدم الشركة أصنافها الستة من شجرة القهوة المضادة لمناخ المزارعين، والذين لديهم الحرية في بيع المحصول الناتج.
 
وتشتري الشركة قهوة من 400 ألف مزارع متفرقين في 30 دولة، كما وتمكّنت من الحصول على أكثر من ثلاثة ملايين بذرة مضادة للتغيّر المناخي، من كوستاريكا، هندوراس، بيرو، المكسيك، والصين، إندونيسيا، غواتيمالا، وصولاً الى نيكاراغو.
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم