إعلان

طرق فعّالة لتهدئة الطفل من نوبات الغضب خارج المنزل

ربيع الحسامي
ربيع الحسامي
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
A+ A-

التعامل مع نوبات الغضب والسيطرة عليها وتجنبها قد يكون من أكبر التحديات التي تواجه الآباء. فالأطفال ليسوا بارعين مثل البالغين في التحكم بعواطفهم وردات أفعالهم مثل الكبار. وتكون المهمة أصعب لدى بعضهم في التعبير عن مشاعرهم. إذ يحتاج الأطفال إلى المساعدة من البالغين حتى يهدأوا. وغالبية الآباء لديهم فكرةٌ جيدة عن كيفية تهدئة الأطفال وهم في المنزل، داخل "مساحتهم الآمنة" الصغيرة.

 

ولكن ما الذي سيحدث إن لم تكُن في المنزل؟ إليك 6 نصائح يُمكن للأبوين استخدامها لمساعدة أطفالهما أن يهدأوا في أي مكان وأي موقف: 

العد من 1 إلى 10

من أفضل طرق تهدئة الطفل الغاضب هي جعله يأخذ بضع ثوانٍ ليتوقّف ويُفكّر قبل أن يتصرف بشكلٍ سلبي.  عندما تشعر أن طفلك يشعر بالانزعاج وعلى وشك الدخول في نوبة غضب، اطلب منه أن يعد من 1 إلى 10 لمنحه الوقت حتى يفكر قبل التصرف بغضب. اشرح لطفلك أن هذه تقنية سحرية تساعد الجميع على الانتصار على الغضب كالأبطال.

 

وضع اليدين في الجيبين

قد لا تبدو هذه الحيلة فعالة جداً للوهلة الأولى، ولكن حين يضع الأطفال أيديهم في جيوبهم فهذا يفرض ضغطاً مريحاً عليهم. وإن كان الطفل يميل إلى العنف حين يكون غاضباً، فهذه وسيلةٌ رائعة لتجنب ذلك.

 

إغلاق قبضة اليد، ثم الاسترخاء

تتوتّر الأجساد عند الغضب والاستياء. وبصفتنا بالغين، نحن نعرف كيفية التخلص من هذا التوتر، لكن الأطفال لا يعرفون ذلك عادةً وهذا قد يزيد التوتر ويجعل تهدئتهم أكثر صعوبة. وإحدى الطرق التي يُمكن للأطفال من خلالها تصوّر توترهم والتعامل معه هو إغلاق قبضة اليد بإحكام، ثم فتحها. وفعل ذلك عدة مرات سيكون له أثرٌ مفيد للغاية.

 

التنفس العميق

جميعنا يعلم أنّ التنفس العميق قد يكون له تأثيرٌ إيجابي للغاية على مستويات الغضب لدى الطفل، لذا علّم أطفالك الوقوف للحظة والتقاط نفسين عميقين أو ثلاثة. وإن كانوا غاضبين بشدة ومنفعلين، اطلب منهم إغلاق أعينهم ثم التقاط عدة أنفاس عميقة لتهدئة أنفسهم. تعتبر هذه الطريقة من أنجح الطرق للتعامل مع نوبات الغضب.

 

النفخ في اليدين

أحياناً يحتاج الأطفال إلى رد فعلٍ على تنفسهم العميق حتى يكون التأثير كاملاً عليهم وعلى مزاجهم. ومن الأساليب السهلة لفعل ذلك، وحتى يشعروا حقاً بقوة أنفاسهم، عليهم تغطية أفواههم بأيديهم والنفخ فيها. وبالنفخ في أيديهم، يشعر الأطفال بالهواء وقوة أنفاسهم، الأمر الذي يُعتبر مهدئاً للغاية.

 

العناق

هناك شيءٌ في العناق يُهدّئ الناس بشدة، البالغين منهم والأطفال على حد سواء. ولو كان طفلك غاضباً وغارقاً في عواطفه، أخبره أنّه لا بأس في أن يأتي إلى والده أو شقيقه ويطلب العناق. فالعناق يُشعرك بالحب والاهتمام والهدوء.

 
 

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم