الثلاثاء - 23 نيسان 2024

إعلان

دراسة تكشف عن 3 أنواع من مشاهدي الأفلام الجنسية

قام الباحثون بتوجيه عدة أسئلة للمشاركين
قام الباحثون بتوجيه عدة أسئلة للمشاركين
A+ A-

يعد الاعتقاد الشائع بين معظم الأشخاص عن الأضرار الصحية التي تسببها مشاهدة الأفلام الجنسية وضرورة تجنب مشاهدتها المستمرة من أجل الحفاظ على صحة وحياة جنسية واعدة، غير دقيق.

ولكن #دراسة حديثة قامت بها مجلة الطب الجنسي ونشرتها صحيفة "الإنديبندنت"، ربما تعيد النظر في ذلك الأمر، خاصة بعدما تم تقسيم مشاهدي الأفلام الجنسية إلى ثلاث فئات.

حيث استُعين بـ830 مشاركاً، يختلفون في ما بينهم حول علاقاتهم العاطفية والجنسية، إضافة إلى عدد ساعات مشاهدة الأفلام الإباحية. وقام الباحثون بتوجيه عدة أسئلة للمشاركين، حول رضاهم عن علاقتهم الحميمية مع الشريك، وعدد الساعات الأسبوعية التي يقضونها في مشاهدة الجنس، ومشاعرهم عقب مشاهدتها وما إذا كانوا يشعرون بالعار إزاء ذلك.

وتوصل نتائج الدراسة إلى تقسيم مشاهدي الأفلام الإباحية إلى ثلاثة أنواع، أحدهم لا يتضرر صحياً، بينما يتضرر النوعان الآخران وذلك على النحو التالي:

مشاهدة من أجل الترفيه


 

شكلت نسبتهم نحو 75.5% من المشاركين في الدراسة مظمهم من النساء أو الرجال المرتبطين عاطفياً بشريك، ويقضون نحو 24 دقيقة أسبوعياً في مشاهدة الجنس.

وهذه الفئة تشعر بالرضا الجنسي إلى حد كبير تجاه الشريك، ولا يميلون إلى تجنب ممارسة الجنس.

مشاهدة متكررة

يقضون 110 دقائق أسبوعياً في مشاهدة الأفلام والمواد الجنسية، ويقوم معظمهم بمشاهدتها بمفرده دون وجود أي صديق أو شريك رفقته.

وضمت هذه الفئة الرجال الذين يعانون من مشكلات عاطفية، مما يدفعهم للبحث عن مشاهدة الأفلام الجنسية.

مشاهدة مضطربة غير متكررة

شكلت هذه النسبة 12.7% من المشاركين في الدراسة، حيث يقضون 17 دقيقة أسبوعياً في مشاهدة الجنس. ويشعر هؤلاء الأشخاص برضا جنسي أقل تجاه الشريك، وربما يميلون إلى تجنب ممارسة العلاقة الحميمية.

وقد لاحظ الباحثون بشكل عام أن الفئة الأولى تعيش حياة جنسية سليمة، بينما يعاني النوعان الثاني والثالث من خلل واضح في العلاقة الحميمية.



الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم