إعلان

لماذا تمتنع بريطانيا عن تنظيم مراسم جنازة للأمير فيليب

محمد شهابي
محمد شهابي
صورة للأمير فيليب
صورة للأمير فيليب
A+ A-
بعدما أعلن قصر بكنغهام صباح أمس الجمعة، وفاة الأمير فيليب، زوج الملكة إليزابيث، ودوق إدنبرة، عن عمر ناهز الـ99 عامًا، تتبع بريطانيا سياسة قوية وحازمة فيما يخصّ التجمعات ومنع تفشي فيروس كوفيد، فيما كشف القصر عن وصية تركها الأمير فيليب تتضمن ما سيحصل لجثمانه وأين سيتم دفنه.
 
وبسبب تفشي فيروس كورونا، طالبت السلطات البريطانية من المواطنين عدم حضور دفن الأمير فيليب، كما لن تنظم مراسم جنازة دولة للأمير.
 
وأوصى الأمير فيليب، أن يتم تشييعه ودفنه "من دون ضجة"، وبطريقة متواضعة، لكنها ستجرى على مرحلتين إذا ما توفي قبل زوجته الملكة إليزابيث الثانية، وهو ما حدث أمس.
 
وبعد تشييعه الذي سيقام السبت المقبل، بحضور أفراد العائلة فقط، سينقل الجثمان لإبقائه في تابوت خشبي مقوّى أو ربما معدني، والاحتفاظ به مدفونًا داخل ما يسمى بـ "القبو الملكي" بكنيسة تابعة لقصر "قلعة وندسور"، وهناك سيبقى رافدًا في التابوت ينتظر "لمّ الشمل" بأرملته الملكة، حين تفارق الحياة بعد مدّة قد تستغرق سنوات.
 
وبعد وفاة المكلة البالغة 94 عامًا حاليًا، سينقلون تابوته لدفنه معها في مثوى نهائي وأخير، داخل قسم للدفن العائلي.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم