الخميس - 11 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

إلى أهالي ضحايا انفجار 4 آب

المصدر: "النهار"
Bookmark
صور ضحايا انفجار مرفأ بيروت (نبيل اسماعيل).
صور ضحايا انفجار مرفأ بيروت (نبيل اسماعيل).
A+ A-
القس سهيل سعودتألم المسيح لكي يتضامن مع المتألمينتساءل الكثير من المفكّرين: ألم يكن هناك من طريقة أخرى، قد يختارها الله ليخلّص البشرية، لا تتضمّن ألم وموت المسيح؟ طبعاً لا يستحيل على الله شيء. إلّا أن الله في حكمته الإلهية، وجد أن الطريقة الفضلى لخلاص الإنسان من الخطية واستعادة صورة الله فيه، هي من خلال آلام وموت يسوع المسيح.يسلّط كاتب الرسالة الى العبرانيين الضوء على هذه الزاوية اللاهوتية، لإظهار ضرورة تألم وموت المسيح من أجل الإنسان. يخبرنا الكاتب، أن المسيح اشتراك في إنسانية الإنسان وآلامه، في طبيعته البشرية التي لبسها، الى جانب طبيعته الإلهية، لكي يشبه إخوته وأخواته البشر في كل شيء، ما عدا الخطية. ولكي يستطيع التضامن مع المتألمين والمجرّبين، ويعينهم في الآلام والصعوبات والضيقات والإحباطات التي يواجهونها. يقول كاتب العبرانيين، "ومن ثمّ كان ينبغي أن يشبه إخوته في كلّ شيء، لكي يكون رحيماً ورئيس كهنة أميناً في ما لله، حتى يكفّر خطايا الشعب. لأنه في ما هو قد تألم مجرّباً، يقدر أن يعين المجرّبين" (عبرانيين 2: 17-18). أراد الكاتب أن يقول، إن اختبار المسيح للآلام والتجارب والضيقات والموت، قد أهّله ليفهم آلام المتألمين ويفهم أوجاعهم وإحباطهم بخبرته الإنسانية للألم. وهكذا،...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم