السبت - 28 أيار 2022
بيروت 22 °

إعلان

15 أيار لن تحلّ المشكلة بقانون انتخاب يعيد الفاسدين الى مراكزهم! الثورة آتية بعد ذلك... فوراً والى الشوارع

المصدر: "النهار"
Bookmark
تعبيرية.
تعبيرية.
A+ A-
المحامي عبد الحميد الأحدبأخشى من نتائج الإنتخابات النيابية ان تأتي مخيبة للآمال لسببين: أولاً: قانون الإنتخاب وضعته أجهزة المخابرات ليبقى أزلامها ويعود الى السلطة وهو اسوأ قانون انتخاب في العالم والتاريخ. وهو موضوع على قياسات جبران باسيل وحزب الله: نائب يفوز بـ 25 صوتاً ومرشح يسقط بعشرة آلاف صوت والرشوة والمال اساس هذا القانون! وبين الصوت التفضيلي والحاصل واللائحة المترابطة، هذا القانون يربط علاقة الناخب بالمرشح مذهبياً وليس وطنياً، يُسقط العلاقة الوطنية، قانون مذاهب! الخ... الخ... وثانياً: ان المعارضة منقسمة بشكل مخجل حقاً، فبدلاً من ان يخوض الثوار معركتهم الإنتخابية في لوائح موحّدة، نجد احياناً ست او سبع لوائح من المعارضة ضد لائحة السلطة! وهذه ليست روح انتفاضة 17 تشرين، بل هي انحراف وانانية ومصالح للإستفادة من الإنتفاضة وهي عقليات تُمثِّل نفس عقلية الطبقة الفاسدة التي أوصلت لبنان الى ما هو عليه من انهيار ليَحل فساد مكان فساد! وهذا الوضع يُنبئ بأن الطبقة الحاكمة منذ ثلاثين عاماً ستعود حتى أقوى وأفسد مما هي عليه! واذ ذاك سيشهد لبنان انفجاراً وثورة اصيلة هذه المرة مكلفة كثيراً! ستأتي على الأخضر واليابس! مرحلة الثورة ما زالت على أشدّها، والمجتمع في لبنان يعاني القلق من احواله وضعف الثقة بمستقبله، والآن حتى بالمعارضة تكاد الثقة تضيع بمعنى احساس اللبناني المتزايد مع كل يوم بأن اموره لم تعد تتفق مع آماله، وأنّ واقعه لم يعد مُتَّسقاً مع أمانيه، وأن التغيير أصبح مطلباً يزداد إلحاحه كل يوم، ثم ان الغضب يساور اللبناني والإستفزاز يستثيره وان...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم