الخميس - 13 حزيران 2024

إعلان

بيروت في رثاء أديب ورسام... ذكرى الشهر العاشر للفاجعة

المصدر: النهار
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
مرفأ بيروت (نبيل إسماعيل).
مرفأ بيروت (نبيل إسماعيل).
A+ A-
أطلقت الطبقة الحاكمة في 4 آب ٢٠٢٠ حكمها بإغتيال مدينة بيروت وناسها من دون معرفة حقيقة مَن خطط ومَن نفّذ أو جعلنا حتى تحت رحمة النيترات.   في ذلك اليوم الأسود، جاءنا شبح الموت وتحوّل وحده ذلك الربان الماكر، الذي رسا على الميناء، مختطفًا كل شيء وواضعاً قواعد صارمة للألم الأبدي. بتنا كلّنا حجرًا وبشرًا كأننا في حلقة مقفلة تكرّر أخطاء الماضي وتنتج فشلًا متنوع الأشكال. ماذا تقولون لبيروت في نكبتها؟ خصّ الأديب الدكتور أمين البرت الريحاني الموقع الإلكتروني لـ"النهار" بنصّ عنوانه  "النزيف يتكاثر"، جاء فيه:"النزيف يتكاثر، ولا يندمل الجرح بعد عشرة أيّام ولا عشرة أسابيع،والجرح، بعد عشرة أشهر، يتحوّل نزيفه إلى تدفق لا يتوقف،إلى طوفان تتطاير دماؤه لتُلَطِّخ كلّ وجه، كلّ جدار، تُلَطِّخ الفضاء،تُلَطِّخ العراء، وتُلَطِّخ أسارير الوجوه،وجوه أبناء بيروت، وجوه الشيوخ والكهول والشباب والأطفال.أرادوا اغتيال بيروت منذ عشرة أشهر بالتمام،وها هم يمعنون في محاولة اغتيالها كل ساعة، كلّ دقيقة، كلّ ثانية،لا هم يكلّون، ولا نحن نهدأ.لا هم بنثنون، ولا نحن نكلّ،لا هم يرتدعون، ولا نحن نتراجع،إنها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم