الأربعاء - 21 شباط 2024

إعلان

"العادلون" انتقام الثوار باغتيال الزعيم الطاغية

المصدر: "النهار"
هنري زغيب
هنري زغيب
Bookmark
الاستعداد لعملية الاغتيال (تصوير حسن عسل).
الاستعداد لعملية الاغتيال (تصوير حسن عسل).
A+ A-
بين قراءتي مسرحيةَ "العادلون" لأَلْبِر كامو ومشاهدَتي نسختَها اللبنانية هذا الأُسبوع، نَشَب الإِيقاع الراهن للمزاج اللبناني بعد الخروج من حجْر الثلاث السنوات الأَخيرة.لا للفارق الزمني بين كتابة المسرحية (1947 وصدور عرضها الأَول في 15 كانون الأَول 1949 على مسرح هيبيرتو Hébertot پاريس، بإِخراج پول أُوتليŒttly ) وعرضها الأَول على "مسرح مونو" بتوقيع كارولين حاتم اقتباسًا وإِخراجًا، بل لأَن الإِيقاع النفسي (لبنانيًّا على الأَقل) تَبدَّلَ بين بْطْء الحركة الدرامية في النص المسرحي (قبل ثلاثة أَرباع القرن) ودينامية الحركة المشهدية في الأَعمال التلڤزيونية القائمة على مشاهد قصيرة ولقطات قصيرة وحوارات قصيرة وتعدُّد الديكورات وتتالي الشخصيات بدون إِطالة. حوار الحب والثورة بين سارة ونصري. أَقول هذا لا عن عمل كامو بالذات، وهو تحفة فنية خالدة، بل عن أَيِّ عمل مسرحي كلاسيكي من شكسپير أَو قبله أَو بعده. وأَرى أَن كارولين حاتم تنبَّهَت إِلى هذا الأَمر فحاولَت تحريك الممثلين ما استطاعت (وقوفًا، جُلُوسًا، دَوَرانًا دائريًّا، ذَرعًا أُفُقيًّا، تنويعات صوتية، ...) حتى تُـمرِّرَ مقاطع في...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم